فيس بوك
جوجل بلاس
بين الوساطة السياسية وحماية الحق في الحياة.. ما حدود الدور الأممي تجاه الانتهاكات الجسيمة في اليمن؟
عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي يستقبل عددًا من القيادات الجنوبية
الإصلاح يثمن الدعم السعودي المتواصل ويعتبره مساهمة في معركة استعادة الدولة وبناء مؤسساتها
التكتل الوطني يثمن المنحة السعودية والمشاريع الحيوية التي تدعم صمود المجتمع اليمني وتعزز حضور الدولة
رئيس إعلامية الإصلاح: سيسجل التاريخ أن المملكة كانت حائط الصد في حماية الدولة الوطنية العربية
ناطق الإصلاح: همّنا استعادة الدولة وترسيخ سلطتها لإنهاء المشروع الحوثي الذي يستهدف الإنسان
دائرة الإعلام والثقافة بالإصلاح تنعى الشاعر والأديب والتربوي عبدالفتاح جمال
عبد الله العليمي يثمن تصريح وزير الدفاع السعودي والدور القيادي للمملكة في رعاية الحوار الجنوبي

نعت دائرة الإعلام والثقافة في الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح، الشاعر والأديب والتربوي الفاضل عبد الفتاح جمال، الذي وافته المنية اليوم السبت في مدينة تعز.
وقالت الدائرة، في بيان نعي، إن الفقيد عبد الفتاح جمال رحل بعد مسيرة حافلة بالعطاء الأدبي والتربوي والوطني.
وأكدت أن الفقيد جسّد قيم الإنسانية والمواطنة طوال مسيرته المجتمعية وفي كل المناصب التي تولاها، من إدارة مكتب التربية بتعز، إلى رئاسة المجلس المحلي، إلى عمله وكيلاً بوزارة التربية والتعليم، وملحقًا ثقافيًا في الهند، ثم مستشارًا للوزارة.
وأوضح البيان أن الفقيد عبد الفتاح جمال كان من مؤسسي صحيفة الصحوة، وأسهم بقلمه في عدد من الصحف والمجلات، كما أسهم مجلسه الأدبي الأسبوعي بتعز في رعاية المواهب الأدبية والشعرية.
وأشار إلى أن اليمن عرف الفقيد شاعرًا مبدعًا، وتربويًا مخلصًا، ورجل خير ترك أثرًا باقياً في مجتمعه.
وتقدمت إعلامية الإصلاح بالعزاء والمواساة إلى أبناء الفقيد وجميع أسرته، وكافة رفاقه ومحبيه، داعية الله تعالى أن يرحمه رحمة واسعة، ويسكنه فسيح جناته.
نص النعي:
تنعى دائرة الإعلام والثقافة بالأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح الشاعر والأديب والتربوي الفاضل عبد الفتاح جمال، الذي وافته المنية اليوم في مدينة تعز، بعد مسيرة حافلة بالعطاء الأدبي والتربوي والوطني.
لقد جسّد الفقيد قيم الإنسانية والمواطنة طوال مسيرته المجتمعية وفي كل المناصب التي تولاها، من إدارة مكتب التربية بتعز، إلى رئاسة المجلس المحلي، إلى عمله وكيلاً بوزارة التربية والتعليم، وملحقًا ثقافيًا في الهند، ثم مستشارًا للوزارة.
وقد كان الفقيد من مؤسسي صحيفة الصحوة، وأسهم بقلمه في عدد من الصحف والمجلات، كما أسهم مجلسه الأدبي الأسبوعي بتعز في رعاية المواهب الأدبية والشعرية.
عرفه اليمن شاعرًا مبدعًا، وتربويًا مخلصًا، ورجل خير ترك أثرًا باقياً في مجتمعه.
وإذ نعبر عن الحزن العميق في وفاة هذه القامة، فإننا نتقدم بالعزاء والمواساة إلى أبناء الفقيد وجميع أسرته، وكافة رفاقه ومحبيه، داعين الله تعالى أن يرحمه رحمة واسعة، ويسكنه فسيح جناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
دائرة الإعلام والثقافة بالأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح
السبت 10 يناير 2026