فيس بوك
جوجل بلاس
بين الوساطة السياسية وحماية الحق في الحياة.. ما حدود الدور الأممي تجاه الانتهاكات الجسيمة في اليمن؟
عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي يستقبل عددًا من القيادات الجنوبية
الإصلاح يثمن الدعم السعودي المتواصل ويعتبره مساهمة في معركة استعادة الدولة وبناء مؤسساتها
التكتل الوطني يثمن المنحة السعودية والمشاريع الحيوية التي تدعم صمود المجتمع اليمني وتعزز حضور الدولة
رئيس إعلامية الإصلاح: سيسجل التاريخ أن المملكة كانت حائط الصد في حماية الدولة الوطنية العربية
ناطق الإصلاح: همّنا استعادة الدولة وترسيخ سلطتها لإنهاء المشروع الحوثي الذي يستهدف الإنسان
دائرة الإعلام والثقافة بالإصلاح تنعى الشاعر والأديب والتربوي عبدالفتاح جمال
عبد الله العليمي يثمن تصريح وزير الدفاع السعودي والدور القيادي للمملكة في رعاية الحوار الجنوبي

أعلنت الأحزاب والمكونات السياسية اليمنية، تأييدها الكامل للقرارات الصادرة عن فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، لما تضمنته تلك القرارات من إجراءات تتمثل في إعلان حالة الطوارئ، وإنهاء اتفاقية الدفاع المشترك مع دولة الإمارات العربية المتحدة، والطلب من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية تقديم الدعم اللازم لحماية المدنيين، ومساندة القوات المسلحة في بسط الأمن والاستقرار.
واعتبرت في بيان وقع عليه 16 حزباً ومكوناً سياسياً، اليوم الثلاثاء، أن ما صُدر عن الرئيس العليمي يعد قرارات سيادية جاءت استجابة لمتطلبات المرحلة، وتعزيزًا لمؤسسات الدولة، وتثبيتًا لمسار استعادة مؤسساتها، وحماية الأمن القومي الوطني والإقليمي.
وأيدت الأحزاب والمكونات، العملية التي نفذها تحالف دعم الشرعية ضد شحنة الأسلحة التي تم تهريبها إلى ميناء المكلا من الفجيرة في دولة الإمارات.
وقال إن هذا التأييد يأتي انطلاقًا من الشعور بالمسؤولية الوطنية، والتزامًا بوحدة اليمن وأمنه واستقراره وسيادته وسلامة أراضيه، واستنادًا إلى الأهداف والمبادئ الوطنية الجامعة التي توافقت عليها الأحزاب والمكونات السياسية، وتأكيدًا على دعمها للشرعية الدستورية، ومساندتها الصادقة للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.
وثمنت الأحزاب والمكونات السياسية، تثمينًا عاليًا، الموقف الواضح والمسؤول للمملكة العربية السعودية، مشيدة بما ورد في بيان وزارة الخارجية السعودية من تأكيد داعم للشرعية اليمنية، ورفض أي تدخلات تمس أمن اليمن واستقراره أو تهدد الأمن القومي الإقليمي من أي طرف كان، ويعدّ ذلك امتدادًا لنهج ثابت في دعم اليمن وأمنه واستقراره.
وأكدت الأحزاب والمكونات السياسية على أهمية الحفاظ على الاستقرار ومنع أي تصعيد يفاقم التحديات القائمة.
وشددت على أهمية استمرار التواصل السياسي المسؤول مع مختلف المكونات الجنوبية، بروح وطنية تقوم على تغليب الحكمة والعقلانية، وبما يسهم في حماية ما تحقق من مكاسب للقضية الجنوبية، وضمان معالجتها ضمن مسار سياسي يحترم الدولة ومؤسساتها.
ودعت جماهير شعبنا ومكوناته السياسية والاجتماعية والقبلية في محافظتي حضرموت والمهرة على وجه الخصوص، وعموم اليمن، إلى تحمّل مسؤولياتها الوطنية، والالتفاف حول القيادة الشرعية برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، والتحالف الداعم لها بقيادة المملكة العربية السعودية.
وأكدت الأحزاب والمكونات السياسية، رفضها القاطع لكافة الإجراءات الأحادية التي يقوم بها المجلس الانتقالي.
وجددت تأكيدها على عدالة القضية الجنوبية وفق ما ورد في مؤتمر الحوار الوطني، وأنها ليست حكرًا على مكون سياسي، ولا خاضعة لأجندة أي دولة، بل قضية وطنية عادلة سيتم معالجتها، وسائر القضايا الوطنية، ضمن مسار سياسي وطني جامع، يحترم الدولة ومؤسساتها، ويلتزم بالمرجعيات الوطنية والدولية.
نص البيان:
انطلاقًا من الشعور بالمسؤولية الوطنية، والتزامًا بوحدة اليمن وأمنه واستقراره وسيادته وسلامة أراضيه، واستنادًا إلى الأهداف والمبادئ الوطنية الجامعة التي توافقت عليها الأحزاب والمكونات السياسية، وتأكيدًا على دعمها للشرعية الدستورية، ومساندتها الصادقة للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، تعلن الأحزاب والمكونات السياسية الموقعة على هذا البيان تأييدها الكامل للقرارات الصادرة عن فخامة الأخ رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، باعتبارها قرارات سيادية جاءت استجابة لمتطلبات المرحلة، وتعزيزًا لمؤسسات الدولة، وتثبيتًا لمسار استعادة مؤسساتها، وحماية الأمن القومي الوطني والإقليمي.
ويؤكد الموقعون دعمهم الكامل لما تضمنته تلك القرارات من إجراءات تتمثل في: إعلان حالة الطوارئ، وإنهاء اتفاقية الدفاع المشترك مع دولة الإمارات العربية المتحدة، والطلب من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية تقديم الدعم اللازم لحماية المدنيين، ومساندة القوات المسلحة في بسط الأمن والاستقرار.
كما يؤيد الموقعون العملية التي نفذها تحالف دعم الشرعية ضد شحنة الأسلحة التي تم تهريبها إلى ميناء المكلا من الفجيرة في دولة الإمارات.
ويثمّن الموقعون تثمينًا عاليًا الموقف الواضح والمسؤول للمملكة العربية السعودية، ويشيدون بما ورد في بيان وزارة الخارجية السعودية من تأكيد داعم للشرعية اليمنية، ورفض أي تدخلات تمس أمن اليمن واستقراره أو تهدد الأمن القومي الإقليمي من أي طرف كان، ويعدّ ذلك امتدادًا لنهج ثابت في دعم اليمن وأمنه واستقراره.
وفي هذا السياق، ومع التأكيد على أهمية الحفاظ على الاستقرار ومنع أي تصعيد يفاقم التحديات القائمة، يرى الموقعون أهمية استمرار التواصل السياسي المسؤول مع مختلف المكونات الجنوبية، بروح وطنية تقوم على تغليب الحكمة والعقلانية، وبما يسهم في حماية ما تحقق من مكاسب للقضية الجنوبية، وضمان معالجتها ضمن مسار سياسي يحترم الدولة ومؤسساتها.
ويدعو الموقعون جماهير شعبنا ومكوناته السياسية والاجتماعية والقبلية في محافظتي حضرموت والمهرة على وجه الخصوص، وعموم اليمن، إلى تحمّل مسؤولياتها الوطنية، والالتفاف حول القيادة الشرعية برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، والتحالف الداعم لها بقيادة المملكة العربية السعودية.
ويؤكد الموقعون رفضهم القاطع لكافة الإجراءات الأحادية التي يقوم بها المجلس الانتقالي، كما يجددون تأكيدهم على عدالة القضية الجنوبية وفق ما ورد في مؤتمر الحوار الوطني، وأنها ليست حكرًا على مكون سياسي، ولا خاضعة لأجندة أي دولة، بل قضية وطنية عادلة سيتم معالجتها، وسائر القضايا الوطنية، ضمن مسار سياسي وطني جامع، يحترم الدولة ومؤسساتها، ويلتزم بالمرجعيات الوطنية والدولية.
صادر عن الأحزاب والمكونات السياسية
في 30 ديسمبر 2025