فيس بوك
جوجل بلاس
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل الجمهوري حاتم أبو حاتم
التكتل الوطني يرحب باتفاق عمّان ويؤكد أن موقفه مرتبط بالكشف الفوري عن مصير قحطان وإطلاق سراحه
رئيس الوفد الحكومي المفاوض: تنفيذ البند المتعلق بقضية قحطان قبل تبادل الأسرى والمختطفين
عبدالله العليمي: الاتفاق الإنساني بشأن الإفراج عن المعتقلين يعيد الأمل لآلاف الأسر
سياسية الإصلاح بتعز تعقد اللقاء الدوري للمشاركين في برنامج تعزيز المهارات السياسية
الإصلاح يدين بشدة الاعتداءات الإيرانية على دول خليجية ويعتبرها تصعيداً خطيراً يستهدف استقرار المنطقة
#أين_قحطان_يا_حوثي؟.. سؤال وطن وجرح أسرة وشعب ينزف منذ 11 عاماً
بعد 11 عاماً من الإخفاء القسري في سجون الحوثيين.. لماذا فشلت الجهود الأممية في الكشف عن مصير قحطان؟
حشد كبير يشيع جثمان الشهيد «الشاعر» في عدن ويطالب بإنفاذ العدالة في الجناة

قال رئيس دائرة الإعلام والثقافة بالتجمع اليمني للإصلاح، علي الجرادي، إن القوة وحدها، منفردةً بمعزلٍ عن العدالة، وكرامة الناس، وأمنهم، ومستوى رضاهم، هي من موجبات السقوط والفشل.
وأضاف الجرادي متسائلاً في تدوينة على منصة "إكس": "فكيف إذا كانت (القوة) التي تمتلكها مليشيا مثل الحوثي، هي قوةٌ للقتل، والقمع، وقهر المجتمع، وانتزاع لقمة الجائع من فمه، ومصادرة حقوقه، وتجريف هويته، وسحق آدميته؟"، موضحاً أن هذه "القوة" هي سبب رئيسٌ للسقوط.
وأوضح أن كلّ الإمبراطوريات والدول والجماعات المسلحة التي سقطت، كانت في أوج قوّتها العسكرية؛ من الإمبراطورية الرومانية، إلى هتلر النازية، وصولًا إلى الطاغية بشار الأسد.
وبين الجرادي أن القوة العسكرية وحدها ربما كانت من أسباب السقوط؛ "لأنها تمنحك وهم الاستعلاء والغرور، وتحجب عنك الرؤية، وتُصيبك بالعتمة تجاه مواقع الخلل".
وأشار رئيس إعلامية الإصلاح إلى أن هناك أنظمة ومليشيات لم تسقط وهي ضعيفة عسكريًا، مبيناً أن السقوط لم يكن دائمًا لقوةٍ مجرّدة، وهي توهم الناس (وتتوهم) أنها قوية، بينما هي في لحظة ضعفٍ داخلي، وهي تعيش العتمة وعمى الرؤية.
واختتم الجرادي: "ليس قويًا مَن كان سلاحه موجّهًا إلى صدور المجتمع، وليس قويًا من يتحيّن الناسُ من حوله لحظة انتقام".