فيس بوك
جوجل بلاس
جسور حياة.. كيف خففت المنح المالية السعودية معاناة اليمنيين؟
الأمانة العامة للإصلاح تعزي أسرة نائب رئيس مجلس الرئاسة الأسبق علي سالم البيض
بين الوساطة السياسية وحماية الحق في الحياة.. ما حدود الدور الأممي تجاه الانتهاكات الجسيمة في اليمن؟
عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي يستقبل عددًا من القيادات الجنوبية
الإصلاح يثمن الدعم السعودي المتواصل ويعتبره مساهمة في معركة استعادة الدولة وبناء مؤسساتها
التكتل الوطني يثمن المنحة السعودية والمشاريع الحيوية التي تدعم صمود المجتمع اليمني وتعزز حضور الدولة
رئيس إعلامية الإصلاح: سيسجل التاريخ أن المملكة كانت حائط الصد في حماية الدولة الوطنية العربية
ناطق الإصلاح: همّنا استعادة الدولة وترسيخ سلطتها لإنهاء المشروع الحوثي الذي يستهدف الإنسان

قال الناطق باسم التجمع اليمني للإصلاح، نائب رئيس دائرة الاعلام والثقافة، عدنان العديني، إنَّ احتماليةَ تمثيل الحوثيِّين لليمن تحملُ من الصعوبة ما يجعلُها أمرًا شبهَ مستحيل.
وأوضح العديني في منشور على منصة (X) الجمعة، ان استحالة تمثيل الحوثيين لليمن، ليس بسبب وجود طرف خارجي أو معارضة القوى السياسية اليمنية فحسب، بل لأنَّ الحوثيِّين أنفسهم يرفضون ذلك.
وأكد أن الحوثيين يعملون يوميًّا، على مستوى الفكر والممارسة، عبر سياساتٍ وإجراءاتٍ تُزهِق أرواح اليمنيين بدلًا عن تمثيلهم، وتبتلعُ أموالهم وتُهين كرامتهم.
وأشار العديني، إلى أن البرنامجَ المتوحش الذي طرحه الحوثيون على الشعب اليمني منذ ظهورهم، هو من تكفل برسم صورتهم الحقيقية أمامه وأمام العالم، وهو البرنامج ذاته هو من دفع الأميرَين الكريمَين مشكورين، ولي عهد المملكة وأمير دولة الكويت، إلى تصحيح توصيف الحوثيين.
ونوه ناطق الإصلاح، إلى تصحيح أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، للعبارة التي وردت في كلمته أثناء انعقاد القمة الخليجية الأمريكية.
واستطرد بالقول: "لقد تراجع عن ذلك التوصيف على طريقة الكبار الذين يُدرِكون الفارق بين الدولة والمليشيا، وهو المعنى ذاته الذي حمَل الأمير محمد بن سلمان على طلب التعديل".
واعتبر أن التصريح الكويتي والتصحيح السعودي يعكسان حرص القيادة الخليجية على سلامة التوصيف للقضية ودقة المفردات التي تعبر عنها.
وأكد العديني، إن تلك المداولات بذلك الإجماع الهام يبعث على التقدير والاحترام، وفي المقابل يشعر بالأسى بالنظر الى الديبلوماسية اليمنية ولدورها تجاه بلدها.
وقال إن وصول هذا التوصيف المسيء للدولة اليمنية إلى هذا المستوى، مؤشر على أنها لم تبذل الجهد الكافي في التعامل مع توصيف بهذا القدر من الخطورة، ولولا ولي عهد المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان، لصار توصيفا معتمدا للمسألة اليمنية بكل ما يعني ذلك من آثار وأضرار.