فيس بوك
جوجل بلاس
التكتل الوطني يؤكد استمرار المعركة حتى إنهاء التمرد الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة
رئيس المكتب التنفيذي بالمهرة: الإصلاح يحمل أهدافًا مرتبطة بالعمل الوطني والعمل المشترك يحمي المحافظة
الإصلاح في ذكرى تأسيسه: مواقف بحجم التحديات وامتدادٌ في كل أرجاء الوطن
رئيس الإصلاح بالجوف: ذكرى التأسيس محطة لاستحضار التضحيات وتوحيد الصف ضد الحوثي
بين الكلمة والجبهة.. تضحيات الإصلاح في مواجهة الانقلاب والحرب
إعلامية الإصلاح تقرر عدم إقامة حملة بذكرى التأسيس وتشدد على الاهتمام بالمعركة الوطنية

التقى عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح رئيس الكتلة البرلمانية، الأستاذ عبد الرزاق الهجري، اليوم الأربعاء، سعادة سفير اليابان لدى بلادنا، السيد يويتشي ناكاشيما.
وجرى خلال اللقاء بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، ومستجدات الأوضاع على الساحة المحلية والإقليمية في ضوء التطورات الأخيرة.
وتناول الهجري، خلال اللقاء، موقف الشرعية والقوى السياسية اليمنية من تصعيد مليشيا الحوثي الإرهابية، بعد سنوات من تبديد فرص السلام، وما ترتكبه من جرائم وانتهاكات بحق الشعب اليمني، وسعيها لإقحام اليمن في صراع إقليمي، مشيراً إلى ما قدمته الشرعية من تنازلات من أجل تحقيق الأمن والسلام، والجهود الإقليمية المبذولة والمبادرات الإيجابية المقدمة من الأشقاء والأصدقاء، والتي اصطدمت بتعنت مليشيا الحوثي.
وأكد دعم القوى السياسية، ومن بينها الإصلاح، لقرارات وتوجهات مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والمؤسسات الرسمية لاستعادة الدولة، منوهاً بأن الخيار السلمي يظل هو الخيار الأسلم، المستند إلى المرجعيات المحلية والإقليمية والدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن 2216، محملاً مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن نتائج رفضها لمسارات السلام.
وأشاد الهجري بموقف اليابان المساند للشرعية ودعم مسارات تحقيق السلام، مثمناً الدعم الإغاثي والإنساني المقدم لليمن.
من جانبه، عبّر سفير اليابان، يويتشي ناكاشيما، عن تقديره لحزب الإصلاح، مجدداً التأكيد على دعم بلاده لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، وتحقيق حل سياسي وفق المرجعيات المعتمدة، مؤكداً استمرار الدعم لليمن في المجالات الإنسانية والإغاثية والتنموية.
حضر اللقاء نائب رئيس الكتلة البرلمانية رئيس المكتب التنفيذي للإصلاح بالعاصمة المؤقتة عدن، النائب إنصاف مايو، ورئيس مكتب العلاقات الخارجية في الأمانة العامة للإصلاح، الدكتور إبراهيم الشامي.