فيس بوك
جوجل بلاس
إصلاح أبين يقيم لقاءً رمضانيا ويؤكد على توحيد الصف الوطني لمواجهة التحديات واستعادة الدولة
التكتل الوطني يدين الاعتداءات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن
الإصلاح يرحب بإدانة مجلس الأمن الدولي للاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والاردن
التكتل الوطني يدين اغلاق الاحتلال الصهيوني للمسجد الأقصى ومحاصرة سكان القدس
دائرة المرأة بإصلاح البيضاء تقيم أمسية رمضانية تؤكد أهمية دورها في المعركة الوطنية
الشيخ عباس النهاري.. رحلة عالم من كتاتيب الجعاشن إلى قاعات البرلمان (2)
الهجري يدين الاعتداءات الإيرانية السافرة على دول المنطقة واستهداف مقدراتها
دائرة الطلاب بإصلاح مأرب تختتم أنشطتها الرمضانية بأمسية والقباطي يشدد على تنمية المهارات والقدرات
إصلاح المهرة ينظم الإفطار السنوي ويدعو إلى توحيد الصف وتعزيز الاستقرار بالمحافظة

دشنت دائرة الإعلام والثقافة ودائرة المرأة بالأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح، أمس الخميس، دبلوما تخصصيا يهدف إلى تدريب وتأهيل (35) من القيادات النسائية الشابة في المجالات الإعلامية والحقوقية والسياسية.
وجاء هذا المشروع في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الوعي السياسي والتنموي بين الشباب ولتأهيلهم للعب دور فعال في مجتمعاتهم.
وخلال كلمته لافتتاح البرنامج عبر الاتصال المرئي، سلط الأستاذ عدنان العديني، نائب رئيس الدائرة الإعلامية، الضوء على أهمية الدبلوم التخصصي لتدريب القيادات النسائية الشابة، حيث أكد على ضرورة فهم التحديات العديدة التي تواجه المجتمع اليمني اليوم.
وأوضح أن المعرفة والفهم للواقع السياسي لا يتمان من خلال حفظ تعريفات المصطلحات السياسية، وإنما ينبغي أن يكون ذلك من خلال قراءة واعية لتجربة التجمع اليمني للإصلاح وتحويلها إلى نموذج معرفي.
وتحدث عن بعض أوجه الفساد التي يسعى التجمع اليمني للإصلاح لمواجهتها بجدية، مشيراً إلى أن الفساد الاجتماعي في شكله السلالي هو ما يعيق التقدم ويقسم المجتمع. وأشار إلى أن دور المرأة في العملية السياسية يمتد من البنية التحتية، ممثلة بالعملية التربوية الأخلاقية التي تعيد تجسير الانقسامات والتخلص منها حتى لا يتم توريثها للأجيال القادمة، فالعملية السياسية لا يمكن أن تتم بشكل قويم إلا بوجود قاعدة تربوية صلبة تنتهي عندها الانقسامات الطبقية والمناطقية، بما يحمي النسيج الاجتماعي من التفتيت ويضع المداميك الاجتماعية لبناء العملية السياسية.
وأوضح أن الدبلوم يهدف إلى تزويد المشاركات بالمعرفة والمهارات اللازمة للوقوف ضد هذه الظواهر، والمساهمة بفعالية في بناء مجتمع متماسك وعادل.
كما أكد على أهمية هذا التدريب قائلاً: "يأتي هذا الدبلوم انطلاقاً من الوضع السياسي القائم في البلاد، الذي يحتاج إلى وعي مرتفع يتجلى دوره في مفهوم الإصلاح".
واختتم بالتأكيد على أن 'الإصلاح' ليس مجرد اسم للحزب، ولكنه يمثل ترجمة حقيقية للمهمة التي يسعى لتحقيقها في الواقع السياسي ببناء مجتمع متماسك تسوده قيم العدالة.
من جانبها، أكدت مسؤولة شعبة السياسة في دائرة المرأة بالأمانة العامة، نجيبة العلواني، أن أهمية هذا الدبلوم تكمن في تأهيل قيادات نسائية شابة قادرة على التفاعل مع التحديات الراهنة، والعمل على خلق بيئة سياسية أكثر انفتاحاً وشفافية.
وأشارت إلى أن هذا البرنامج سيساهم في إعداد قيادات تتمتع بالمعرفة والمهارات اللازمة لدفع عملية التغيير نحو الأفضل.
كما تناولت خلال حديثها أهمية تواجد النساء في المناصب القيادية، مشيرة إلى ضرورة تعزيز مشاركتهن في الحياة السياسية وصنع القرار.
وأوضحت أن الدبلوم سيشتمل على مجموعة من الدورات وورش العمل التي ستغطي مجالات متنوعة، منها: الإعلام، وحقوق الإنسان، والإدارة السياسية. وأعربت مسؤولة شعبة السياسة عن تفاؤلها بمستقبل القيادات الشابة، معبرة عن أملها في أن يكون هذا البرنامج نقطة انطلاق لمبادرات جديدة تسهم في بناء مجتمع مدني قوي ومتماسك.
ويعتبر هذا الدبلوم خطوة هامة نحو تمكين الشباب وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لتحسين الواقع السياسي والإعلامي في اليمن، مما يعكس التزام التجمع اليمني للإصلاح بدعم القيادات الشابة وتمكينها من تحقيق الإصلاح المنشود.