فيس بوك
جوجل بلاس
بين الكلمة والجبهة.. تضحيات الإصلاح في مواجهة الانقلاب والحرب
إعلامية الإصلاح تقرر عدم إقامة حملة بذكرى التأسيس وتشدد على الاهتمام بالمعركة الوطنية
نساء اليمن في دائرة الاستهداف.. قتل واعتقال وتعذيب وتهجير على يد الحوثيين
رئيس إعلامية الإصلاح: اليمنيون يتوقون إلى يوم التحرر والخلاص من أبشع مليشيا عرفتها الإنسانية
التكتل الوطني يشيد بتلاحم الجيش والشعب ويدعو لوحدة الصف لاكتمال النصر
التكتل الوطني يحيّي بطولات الجيش والمقاومة ويدعو إلى تحرك عسكري شامل ضد مليشيا الحوثي
الهجري يتلقى التعازي في وفاة والدته من قيادات سياسية وسفراء وشخصيات ومكاتب الإصلاح بالمحافظات

أدان التجمع اليمني للإصلاح، بمحافظة ريمة، التفجير الإرهابي الذي استهدف مقر الإصلاح بمحافظة تعز والذي راح ضحيته 16 مواطنا بين شهيد وجريح بينهم قياديان في إصلاح تعز.
ودعا إصلاح ريمة، في بيان صادر عن مكتبه التنفيذي، الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والحقوقيين والإعلاميين والجهات الرسمية والشعبية وكل صاحب قلم حر إلى إدانة الجريمة ومرتكبيها والمحرضين على ارتكابها.
وشدد على الكف عن خطاب الكراهية والتخوين، وحملات التحريض والشيطنة التي يتعرض لها الإصلاح، والتي كانت تلك الجريمة إحدى نتائجها المباشرة والخطيرة.
وأكد إصلاح ريمة أن استمرار تلك الحملات ستتجاوز عواقبها الإصلاح إلى النسيج الاجتماعي والحياة السياسية بشكل عام.
وطالب الأجهزة الأمنية بالقيام بواجبها بسرعة كشف ملابسات الجريمة ومن يقف خلفها، والقبض على كل المشتركين فيها بشكل مباشر أو غير مباشر، وإحالتهم للجهات القضائية لينالوا جزاءهم الرادع.
وأكد على أهمية تعزيز النهج السلمي والقبول بالآخر في العمل السياسي، ووحدة الصف الوطني وتوحيد الجهود من أجل استعادة الدولة لبسط سيطرتها على كل ربوع اليمن والخروج من حالة التشظي والانقسام التي لا تخدم إلا أعداء اليمن والمتربصين به.
نص البيان:
تابع التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة ريمة التفجير الإرهابي الذي استهدف مقر الإصلاح بمحافظة تعز والذي راح ضحيته 16 مواطنا بين شهيد وجريح بينهم قياديان في إصلاح تعز استشهدا في التفجير الغادر.
وإن إصلاح ريمة إذ يتقدم بأحر العزاء والمواساة لأسر الشهداء وخالص الدعاء للجرحى بالشفاء العاجل، فإنه يدين تلك الجريمة البشعة بأشد عبارات الإدانة والاستنكار ويدعو الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والحقوقيين والإعلاميين والجهات الرسمية والشعبية وكل صاحب قلم حر إلى إدانة الجريمة ومرتكبيها والمحرضين على ارتكابها.
ويدعو إصلاح ريمة إلى الكف عن خطاب الكراهية والتخوين وحملات التحريض والشيطنة التي يتعرض لها الإصلاح والتي كانت تلك الجريمة إحدى نتائجها المباشرة والخطيرة، ويؤكد أن استمرار تلك الحملات ستتجاوز عواقبها الإصلاح إلى النسيج الاجتماعي والحياة السياسية بشكل عام.
ويطالب إصلاح ريمة الأجهزة الأمنية بالقيام بواجبها بسرعة كشف ملابسات الجريمة ومن يقف خلفها والقبض على كل المشتركين فيها بشكل مباشر أو غير مباشر وإحالتهم إلى الجهات القضائية لينالوا جزاءهم الرادع.
كما يؤكد على أهمية تعزيز النهج السلمي والقبول بالآخر في العمل السياسي، ووحدة الصف الوطني وتوحيد الجهود من أجل استعادة الدولة لبسط سيطرتها على كل ربوع اليمن والخروج من حالة التشظي والانقسام التي لا تخدم إلا أعداء اليمن والمتربصين به.
صادر عن التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة ريمة
19/ 12/ 2025م