إلينا أبناء تعز..
أحمد عثمان
أحمد عثمان
 

لماذا سوق "ديلوكس" وأسواق القات بعيدة عن السلطة المحلية؟!

 على السلطة فرض سلطتها على الأسواق، ولها أن تخبرنا عن المعترض لعودة الدولة ومن يعيث في الأرض فساداً أيًا كان.

أموال الأسواق ستبقى مثار فتنة، ومكاناً يتخابط به الجشعون واللصوص وأعداء الدولة على حساب المدينة واستقرارها.

أتمنى أن يبدأ وكلاء المحافظ مع قيادة الأمن والمحور وكل المعنيين داخل المدينة في حل هذا الإشكال الذي لن يحل إلا بفطم الجميع من هذه الرضاعة السامة التي تغري الضعفاء، ولتكن كلمة الجميع: هذا حق الدولة، وتعز لن تقبل هذا العبث ولن يدوم هذا الاستخفاف!

على الجميع الانحياز بقوة إلى الدولة مهما كانت الملاحظات؛ فهي الملاذ وفيها الكرامة والمستقبل الآمن.

أعتقد أن هذا الموضوع محل اتفاق عدى من في قلوبهم مرض وميل إلى خراب البلاد.

حزبنة القضايا التي تمس أمن المواطن وتسييسها خيانة، وقد يخون الخائن وطنه ويرتكب جريمة في حق نفسه وأهله وهو لا يدري.

يا أبنا تعز: إجتمعوا حول الحياة، والتفوا حول قضاياكم بدون أسماء ولا مسميات، وهبوا لإنهاء أو جاع المدينة التي تصنعونها بأيديكم وأيدي السفهاء، ولا تنتظروا أحداً يساعدكم وأنتم لم تساعدوا أنفسكم؛ فالله العدل لا يساعد من لا يساعد نفسه.

هزوا (نخلة) الاتفاق، واركبوا (سفينة) النجاة..

أدخلوها إخوة دون ألوان أو أحزاب؛ فالطوفان لا ينتقي الضحايا، والأعاصير لا تعرف الألوان وليس لها قرابة أو مصاهرة مع الوردة الحمراء دون الوردة البيضاء؛ فكل الورود تسحق وكل الطيور تبتلع..


في الخميس 13 يوليو-تموز 2017 05:06:27 م

تجد هذا المقال في موقع التجمع اليمني للإصلاح
https://alislah-ye.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://alislah-ye.com/articles.php?id=141