فيس بوك
الإصلاح يثمن الدعم السعودي المتواصل ويعتبره مساهمة في معركة استعادة الدولة وبناء مؤسساتها
التكتل الوطني يثمن المنحة السعودية والمشاريع الحيوية التي تدعم صمود المجتمع اليمني وتعزز حضور الدولة
رئيس إعلامية الإصلاح: سيسجل التاريخ أن المملكة كانت حائط الصد في حماية الدولة الوطنية العربية
ناطق الإصلاح: همّنا استعادة الدولة وترسيخ سلطتها لإنهاء المشروع الحوثي الذي يستهدف الإنسان
دائرة الإعلام والثقافة بالإصلاح تنعى الشاعر والأديب والتربوي عبدالفتاح جمال
عبد الله العليمي يثمن تصريح وزير الدفاع السعودي والدور القيادي للمملكة في رعاية الحوار الجنوبي
انصاف مايو: انعقاد المؤتمر الجنوبي بالرياض خطوة مهمة لمعالجة القضية الجنوبية ضمن إطار وطني جامع
الأحزاب والمكونات تؤيد القرارات الرئاسية الجديدة بما فيها إسقاط عضوية عيدروس وإحالته للتحقيق
في الادب الفارسي يتم تصوير العربي بالانسان المتخلف صاحب الناقه والصورة الذهنية العامة حتى لدى الجناح العقائدي تعقد مقارنة في صيغة تساؤل ( كيف يجرؤ العرب الهمج من يشربون ابوال الابل على تحطيم احدى اعظم امبراطوريات العالم ) ..
ونظرة الازدراء والاستعلاء والطبقية وتأليه الاسر الحاكمه هي ضمن الثقافة التي حكمت الامبراطورية الفارسية ومن هذه الثقافه والتصورات الذهنية جاءت فكرة تقديس الاشخاص وعصمة مايسمى بالأئمة في الفكر الشيعي...
ولو قدر للامبراطورية الفارسية السيطرة على المنطقة العربية لتحول شيعة العرب الى رعايا لدى الاسر والطبقات الفارسية ..
شيعة العرب ( من يدينون بالولاء لايران ) يدمرون اوطانهم ليصبحوا رعايا لدى ملالي ايران ...
ايران لا ترى في التشيع دين او عقيدة...ايران ترى في التشيع سلاح لتدمير الوطن العربي ووسيلة لعودة الامبراطورية الفارسية...
ان يتحدث قيادات او مفكرين في ايران عن حوثيي اليمن باعتبارهم شيعة شوارع متخلفين واقزام يتمنطقون الخناجر وينامون في العراء فهم لا يقولون شيئا جديدا وان قالوها في معرض التفاخر بكونهم استطاعوا بمثل هؤلاء هزيمة العرب والسيطرة على باب المندب..
انهم يكررون حقيقة مستقرة في الوجدان الفارسي باعتبارهم ارقي وصناع حضارة ويقدسون سلالات حكامهم ويصبغون عليها طابع التاليه والعصمه وان العربي وان تشيع وفق النظرية الايرانيه فهو نسل المتخلفين الهمج الذين حطموا حضارة الفرس..