فيس بوك
القانون الموازي.. إستراتيجية الحوثيين لشرعنة نهب الأموال ومصادرة الحقوق
المجلس الأعلى للتكتل الوطني يناقش مخرجات اللقاء مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي
اختتام الملتقى الأول للقيادات الطلابية بإصلاح محافظة المحويت
رئيس الهيئة العليا للإصلاح يعزي أمير دولة قطر في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة
رايتس رادار: رواية الحوثيين حول قحطان تفتقر للمصداقية ونطالب بتحقيق دولي
عبدالله العليمي: الحوثيون يحولون معاناة اليمنيين إلى أداة ابتزاز والحكومة ماضية في استعادة الدولة
الإصلاح والحضور السياسي والدبلوماسي: من توحيد الصف الوطني إلى دعم مسار استعادة الدولة
الدكتور عبدالله العليمي يشارك في مؤتمر لندن ويبحث حشد الدعم الدولي لليمن
عشية ذكرى ثورة 14 اكتوبر المجيدة التي تمثل ذكراها حدثا مهما لشعبنا ولابناء مدينة السلام والوئام عدن ومناسبة يجتمع في احيائها كل من ارتبط بحب هذا الوطن مهما كان انتماءه أو منطقته عشية مايفترض أنها مناسبة للفرح والبهجة يخيم على العاصمة المؤقتة عدن جو من القلق والتوتر بفعل الطيش الذي يمارس بلا حدود والسلوكيات التي لايمكن بالمطلق أن تصدر عن أي جهة تحمل أدنى مستوى للمسؤولية أو احترام القانون أو تفكر حتى بعقل دولة .
بالأمس يختطف قيادات ونشطاء من الاصلاح الذين كان لهم أثر في العمل السياسي والاداري ومقاومة المليشيات والعمل الاغاثي والمجتمعي وتغلق المقرات وتنتهك حرمات المنازل وتفبرك التهم واليوم يتعرض مقر الإصلاح الرئيس للمداهمة والحرق بعد أن أعطيت الأوامر لذلك على شاشات التلفزة ، ويزداد الألم والحزن حين تصل الانباء عن احتراق عدد من المهاجمين اثناء تنفيذ مهمة الاعتداء ليخلق سؤال كبير الى أين تساق البلاد والى أي هاوية يريدوا أن يوصلوا الوطن ، إن مسؤولية ايقاف هذا الوضع يقع بالدرجة الأولى على قيادة الدولة من مؤسسة الرئاسة والحكومة والسلطة بالمحافظة وقوى المجتمع جميعا فالصمت امام مايجري لايمكن تبريره .
استهداف الاصلاح كمكون وطني مدني وشريك أصيل في مؤسسات الشرعية ومقاومة الإنقلاب هو بالمحصلة اعتداء على الشرعية وتعزيز لموقف المليشيات وخدمة مجانية لها ،لايمكن لتيار وطني مدني كالإصلاح أن يفكر او يمارس سلوكيات العصابات والمليشيات لذا فهو يضع الجميع أمام مسؤولياتهم القانونية تجاه كل هذه الانتهاكات ...