فيس بوك
الإصلاح يثمن الدعم السعودي لليمن ومبادرة الملك سلمان لتصحيح أوضاع المقيمين بطرق غير نظامية
ناطق الإصلاح: قرار الحرب والسلم قرار الدولة والحوثيون مكوّن خياني وغادر بأبناء الشعب
الدكتور عبدالله العليمي يحيي أبطال فجر اليمن ويثمن الدور المحوري للمملكة
التحالف: 100 مقاتلة شاركت في عملية «فجر اليمن» والقوات المسلحة تعلن عملية هجوم استراتيجي على صنعاء
الرئيس العليمي يعلن انطلاق عملية «فجر اليمن» والقوات المسلحة تعلن تحرير ذوباب وباب المندب
التحالف يؤكد استمرار عملياته لدعم الشرعية واستعادة الدولة اليمنية
إصلاح تعز يدعو إلى الاستجابة الوطنية الشاملة لدعوة رئيس الجمهورية ويؤكد إسناده لمعركة استعادة الدولة
الإصلاح ينعى القيادي محمد حمود الخميسي ويشيد بمناقبه وأدواره النضالية (سيرة مناضل)
تطل علينا الذكرى السادسة والثلاثون لتأسيس حزب التجمع اليمني للإصلاح، محطة وطنية فارقة تجسد ميلاد كيان وُلد من رحم الوطن، ليكون عنواناً للممارسة الوطنية الصادقة ومنطلقاً لا يعرف سوى التضحيات. وحين نقف أمام تاريخ هذا الحزب وإنجازاته، فإننا نقف أمام محطات كبر الوطن اليمني بكل ربوعه، من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه.
هذه السطور ليست ترفاً كتابياً، بل هي وفاء لذكرى تأسيس كيان لطالما تصدر صفوف المناضلين والمضحين، ولم يكن يوماً في ركب المتخاذلين أو المترددين في المواقف المصيرية.
ثبات في المبدأ ومواجهة لمشاريع التفتيت:
أولاً: مواجهة المليشيات
أعلن الإصلاح مواقفه بجرأة ووضوح ضد المليشيات ومشاريع التفتيت والتمزيق التي تستهدف النسيج الاجتماعي اليمني.
ثانياً: الريادة الوطنية:
لم يكن يوماً متفرجاً أو متخلفاً عن الواجب، بل ظل معلماً لمعاني العمل الوطني، والولاء المطلق للتراب اليمني والذود عنه.
ثالثاً: الشراكة الوطنية:
ترجّحت رؤية الحزب دائماً نحو الشراكة الحقيقية في بناء الوطن، مؤمناً بأن مسؤولية النهوض باليمن هي مسؤولية تقع على عاتق الجميع دون استثناء.
بوصلة موجهة نحو استعادة الدولة:
تأتي الذكرى السادسة والثلاثون لتؤكد مجددًا على الموقف الثابت للإصلاح، حيث وجّه قياداته وأعضاءه ومحبيه ومناصريه بضرورة الاصطفاف الكامل في معركة التحرير الشامل. وشدد الحزب على أن تُسخّر كافة الإمكانات والقدرات والجهود لمساندة معركة الخلاص الوطني من الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة.
الرهان على وعي الأمة:
ورغم حجم التضحيات والمواقف الوطنية المشرفة، ما زال الحزب يتعرض لحملات ممنهجة من الشائعات والأكاذيب التي تطلقها قوى الارهاب والانقسام، وفي مقدمتها مليشيات الحوثي ومن دار في فلكها لترويج سياسة التفكيك والتشكيك.
غير أن كل ذلك لم ولن ينال من عزيمة حزب أثبت مراراً أنه "الرائد الذي لا يكذب أهله". لقد ضرب الإصلاح نموذجاً في تقديم المصالح العليا لليمن على المكاسب الحزبية الضيقة أو المناصب الوزارية، مترفعاً عن الصغائر أمام غاية استعادة الوطن.
ختاما:
يبقى الإصلاح مدرسة وطنية رائدة في ترسيخ معاني التضحية والإيثار، وسيبقى التاريخ يوثق لكل وطني مخلص عهد الوفاء لليمن الكبير.