فيس بوك
القانون الموازي.. إستراتيجية الحوثيين لشرعنة نهب الأموال ومصادرة الحقوق
المجلس الأعلى للتكتل الوطني يناقش مخرجات اللقاء مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي
اختتام الملتقى الأول للقيادات الطلابية بإصلاح محافظة المحويت
رئيس الهيئة العليا للإصلاح يعزي أمير دولة قطر في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة
رايتس رادار: رواية الحوثيين حول قحطان تفتقر للمصداقية ونطالب بتحقيق دولي
عبدالله العليمي: الحوثيون يحولون معاناة اليمنيين إلى أداة ابتزاز والحكومة ماضية في استعادة الدولة
الإصلاح والحضور السياسي والدبلوماسي: من توحيد الصف الوطني إلى دعم مسار استعادة الدولة
الدكتور عبدالله العليمي يشارك في مؤتمر لندن ويبحث حشد الدعم الدولي لليمن

طباعة الصفحة
ساحة رأي
الأستاذ زيد الشاميالأستاذ زيد الشاميفي وداع خطيب جامع المشهد الشيخ محمد علي الآنسيشكوى الأستاذ عبدالفتاح جمال قبل أربعين عامًافي وداع رفيق الدرب وصديق العمر عبدالفتاح جمالفؤاد الحميري السيل الهادر والشاعر الثائرما لا تعرفونه عن الشيخ عبدالمجيد الزندانيالإصلاح حزب للحياةدمعة في وداع أخي صالح السنبانيالرحيل الحزين للشيخ محمد حسن دماجقحطـان.. أيقونة النضال(أهل القرأن هم أهل الله وخاصته) (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) هذا وسام وضعه النبي صلى الله عليه وسلم على صدور حفاظ القرآن ومعلميهم، وليس بمقدور أحد أن ينتزعه منهم.
لكن الحوثيين لهم رأي آخر مخالف، فكثيرا ما يردد قادتهم أن حفظة القرآن خصوم وأعداء وعملاء... يجب محاربتهم والتنكيل بهم والتحذير منهم، وإن أمكن قتلهم.
لم يكن الشيخ صالح حنتوس الأول، تعود بنا الذاكرة عشر سنوات عندما اختطف الحوثيون عددا من شباب الحيمة وعذبوهم، وكان حافظ القرآن صالح البشري الأكثر نصيبا من ذلك التعذيب فلم يتركوه إلا جثة هامدة ورموه في صنعاء على قارعة الطريق تقبله الله في الشهداء والصالحين.
وبين صالح حنتوس وصالح البشري عشرات الحفاظ الذين قتلهم الحوثيون أو نكلوا بهم، ولم يمروا على دار قرآن في أي مدينة إلا فجروه لتطرب أمريكا وإسرائيل اللتان ظلتا تحذران من دور القرآن حتى وجدتا من يقوم بالمهمة على أكمل وجه!
في كل جريمة قتل حافظ ومعلم للقرآن سنسمع سلسلة من الاتهامات المكررة والتبرير غير المنطقي لقتل من يحمل القرآن، ولم تعد تلك الحجج تنطلي على أحد، ولكن دعونا نفترض أكبر التهم خطورة في نظرهم، بأن الشيخ صالح حنتوس معارض لسلطة الحوثيين.. فهل يبرر هذا إرسال حملة عسكرية لإذلاله وترويع أهله وسفك دمه؟!
أي بطولة هذه، وأي عظمة؟ في الهجوم على شيخ طاعن في السن يعيش آمنا في أعماق الريف متفرغا لتحفيظ القرآن الكريم؟!
وهل يمكن أن يتعايش الناس مع هؤلاء الذين يريدون الناس عبيدا لا حرية لهم ولا كرامة ولا حقوق، ولا يتعظون بمصير الطغاة والظالمين عبر العصور.
(ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون).
رحمك الله يا شيخ صالح حنتوس، فقد اخترت أن تموت بكرامة ولا تعيش حياة الذل والمهانة.