فيس بوك
الرفض الشعبي للحوثيين في محافظة إب.. صمود مجتمعي وتجدد مستمر لأدوات المقاومة
قيادات في الإصلاح تؤدي واجب العزاء في رحيل الشيخ ربيش بن كعلان بمأرب
التصعيد الحوثي على جبهات متعددة.. قراءة في الدوافع والدلالات العسكرية والنفسية
بالأرقام والبيانات.. كيف فنّدت التقارير الدولية مزاعم مليشيا الحوثي بشأن حصار موانئ الحديدة؟
أمين عام الإصلاح يعزي نائب وزير الشئون الاجتماعية والعمل في وفاة والده
التكتل الوطني: الهجوم الحوثي على معسكرات الجيش يؤكد سقوط خيار السلام ويفرض الحسم لاستعادة الدولة
التكتل الوطني: مليشيا الحوثي أداة عسكرية لإيران واعتداءاتها تهدد أمن المنطقة والملاحة الدولية
تحظى زيارة وفد التجمع اليمني للإصلاح رفيع المستوى لجمهورية الصين الشعبية باهتمام ومتابعة واسعة من قبل المهتمين والمتابعين للشأن السياسي اليمني كونها جاءت في ظل المتغيرات والتطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة اليمنية والعربية والتأثير المتنامي والكبير للصين في كل الملفات الحيوية التي تمس مصالح دولنا ومنطقتنا.
ومن وجهة نظري فإن الزيارة تكتسب أهمية خاصة كونها تعد الزيارة الاولى لوفد رفيع من الاصلاح برئاسة الاستاذ عبدالوهاب الانسي الامين العام للحزب وتمثيل شمل الامانة العامة وقيادات المحافظات وعدد من القيادات الإصلاحية التي تتولى مناصب رسمية رفيعة في الحكومة بينهم مستشاري الرئيس ونائب رئيس مجلس النواب ونائب رئيس مجلس الشورى ووزير الصناعة والتجارة ووزراء سابقين واعضاء في البرلمان رئيس الكتلة الوزارية للإصلاح وغيرهم.
كما أن الزيارة جاءت وفق دعوة رسمية من الحزب الشيوعي الصيني وهو الحزب الحاكم في الصين، وتم التحضير لها منذ وقت مبكر وسبقتها العديد من اللقاءات الثنائية للترتيب للزيارة وإعداد برنامجها لضمان الخروج بنتائج عملية وملموسة تعزز العلاقة بين الحزبين.
ومن خلال المتابعة لبرنامج الزيارة للأيام الماضية فقد كانت أيام عمل مكثفة وحافلة باللقاءات المهمة وشملت العديد من النظراء من الجانب الصيني رفيع المستوى، اذ أن المسؤولين في الحزب الشيوعي الصيني هم الذين يديرون السلطة ويرسمون توجهاتها.
والصين اليوم كدولة لها موقعها وتأثيرها القوي في العالم الذي يتجه نحو توازن وتعدد الأقطاب، تبحث عن حلفاء موثوقين في المنطقة وبالذات تلك القوى التي لها امتداد اجتماعي وشعبي ولديها إسهامات وحضور قوي، كما أن اهتمام القيادة الصينية بحزب الإصلاح نابع من الاهتمام الذي توليه لليمنيين ويقينها بأن الإصلاح هو الحزب القوي والمتماسك والأقدر على صنع علاقات مستدامة، خاصة في ظل مبادرة الحزام والطريق التي تبنتها الصين وتعمل على ربط الصين بالعالم، لتكون أكبر مشروع بنية تحتية في تاريخ البشرية.
ان حجم الارتياح الصيني لتجربة الإصلاح لا تخفى على المتابع الحصيف فالزيارة التي تمتد لتسعة ايام انقضت منها 5 ايام بينما البرنامج لا يزال حافلا والمباحثات جارية في كافة الملفات، فعلى المستوى الحزبي تم التأكيد على تبادل الخبرات والزيارات والتدريب والتأهيل، وقدم الاصلاح برنامج فيما يخص العلاقة بين الحزبين، كما اقترح الإصلاح برنامج تعاون متعلق بدعم الصين للشرعية، وكما يبدو فإن هذا الأمر تم بالتنسيق مع قيادة الشرعية ممثلة برئيس مجلس القيادة ورئيس مجلس الوزراء.
ومن القضايا الجوهرية التي تؤكد عليها الصين دائما هي موقفها الواضح الداعم لسلامة ووحدة التراب اليمني، واستعدادها للمساهمة في حل الأزمة اليمنية ودعمها لجهود تحقيق السلام الشامل والعادل وتقديم المساعدات، وهذا الموقف كان محل ترحيب الإصلاح الذي أشاد بموقف الصين ودعمها للقرار 2216 ومرجعات الحل المتفق عليها.
تخلل البرنامج ايضا زيارة السفارة اليمنية في بكين واللقاء بقيادة وطاقم السفارة والتنسيق المسبق معها ودعم جهودها في خدمة اليمنيين وتقديم كافة التسهيلات لهم.