فيس بوك
خلال أمسية رمضانية.. إعلامية إصلاح المهرة تشدد على توحيد الخطاب الإعلامي ودعم مؤسسات الدولة
في أمسية لإصلاح أرحب.. القباطي يشيد بتضحيات أبناء أرحب وثباتهم في المعركة الوطنية
دائرة المرأة في الإصلاح بساحل حضرموت تنظم إفطاراً سنويا للقيادات النسوية بالمكلا
دائرة المرأة بإصلاح الجوف تقيم أمسية رمضانية تؤكد تعزيز حضورها في مجالات العمل الوطني
في إفطار رمضاني للقيادات الشابة.. أمين الإصلاح بساحل حضرموت يؤكد على دور الشباب وضرورة تمكينهم
أمسية رمضانية لإصلاح ريمة وحاله يدعو للتركيز على المعركة الوطنية ويشيد بإسناد المملكة لليمن
أمسية لدائرة المرأة بإصلاح ذمار تشدد على دورها في تعزيز قيم البذل والعطاء وترسيخ الوعي الوطني
العديني يشدد على أهمية الإعلام في المعركة الوطنية واستعادة الدولة
من 4 ابريل 2015 إلى 3 ابريل 2025، عشر سنوات بالتمام والكمال، قضاها رجل التفاوض والحوار، القائد السياسي المخضرم محمد قحطان مخفيا قسرا في سجون مليشيا الحوثي الارهابية..
لا يمكن تفسير جرأة الحوثيين على إخفاء شخصية بهذا الوزن النضالي الذي يجسده القائد قحطان، رمز المدنية والنضال السلمي، عراب السياسة والشراكة والحوار لعقود من الزمن؛ إلا من زاوية واحدة: وهي خوف المليشيات من تأثيره وعظيم فعاله خارج أسوار التغييب والإخفاء القسري.
وحده قحطان كان استثناء في كل شيء عند قادة المليشيات، حتى أنهم حجبوا عن زوجته وأبنائه وبناته حقا اصيلا في زيارته أو الاتصال به ومعرفة مكان احتجازه. بل لم يثنهم عن اقتراف هذا الجرم حتى رحيل والدته الكريمة عن الدنيا، وعدد من أقاربه!!
خطيئة لا يغفرها أي يمني تجري في عروقه أدنى ذرة من كرامة أو قبيلة أو عرف، وستبقى عيبا أسود في خلد الأحرار في عموم قبائل ومدن وأرياف اليمن، كواحدة من أهم أسباب غضب الشعب اليمني الأصيل وعقابه.
ما الذي يرعب المليشيات من الاستجابة لكل لمناشدات أسرة رجل ثمانيني ومحبيه عقدا كاملا أمام أبواب الأمم المتحدة ومبعوثبها إلى اليمن، ونداءات الضمير العالمي لتنفيذ قرار الشرعية الدولية 2216 الذي نص على إطلاقه دون قيد أو شرط.
عقد كامل والجماعة الإرهابية تصر على إخفاء أهم شخصية سياسية مدنية جامعة شيدت مداميك الحوار الوطني وأرست دعائم الوفاق والاتفاق السياسي بين الفرقاء وبنت قواعد صلبة في إدارة الخلاف والاختلاف السياسي بالوسائل السلمية.
عقد من عمر المناضل الجسور والوطني الغيور قضاه في سجون جماعة إرهابية لا تقيم للدين شرعا ولا للقانون احتراما ولا للعرف قدرا ولا للشرعية الدولية وزنا ولا للإنسانية وجها، بل ولم تفكر في غضبة الملايين الذين تعاظم رصيد الظاهرة القحطانية في وعيهم الجمعي، وعرفوا أي قائد كان قحطان، وأي وجع يمثله هذا النمط القيادي للحوثيين ومشروعهم الذي ألصق به قحطان عار "الانتفاشة" وهو داخل العاصمة صنعاء حرا طليقا.
"كلنا قحطان" صرخة أطلقها اليمنيون في وجه العصابة التي خرجت من مجاهل النسيان وكهوف التخلف.
عقد من الزمان، ما كان لقحطان أن يبقى مغيبا في مخابئ هؤلاء الوحوش، لولا أنه قحطان بشحمه ودمه، فكرا ومشروعا ودرسا عمليا ملهما للأجيال، وعلامة على رداءة آخر النسخ الفاشلة للمشروع الإمامي في اليمن.
عقد من الزمن شاهد على عجز المجتمع المحلي والإقليمي والدولي على إرغام هذه الجماعة عن الكشف عن قحطان، فضلا عن إطلاق سراحه، ومع ذلك سيبقى إخفاء قحطان وصمة العار التي كشفت سوأة المخطط المحلي والإقليمي المفضوح لتدمير اليمن.. وهيهات!!