فيس بوك
بين الكلمة والجبهة.. تضحيات الإصلاح في مواجهة الانقلاب والحرب
إعلامية الإصلاح تقرر عدم إقامة حملة بذكرى التأسيس وتشدد على الاهتمام بالمعركة الوطنية
نساء اليمن في دائرة الاستهداف.. قتل واعتقال وتعذيب وتهجير على يد الحوثيين
رئيس إعلامية الإصلاح: اليمنيون يتوقون إلى يوم التحرر والخلاص من أبشع مليشيا عرفتها الإنسانية
التكتل الوطني يشيد بتلاحم الجيش والشعب ويدعو لوحدة الصف لاكتمال النصر
التكتل الوطني يحيّي بطولات الجيش والمقاومة ويدعو إلى تحرك عسكري شامل ضد مليشيا الحوثي
الهجري يتلقى التعازي في وفاة والدته من قيادات سياسية وسفراء وشخصيات ومكاتب الإصلاح بالمحافظات
نحن جميعا في حالة دفاع عن وجودنا الخاص والعام الكل يدافع عن الكل
وإذ نضحي لا نطلب بالطبع مقابلا من أحد .
الفداء قدر الكبار المختارين.
كان في وسعك إيثار السلامة كان في مقدورك الهرب بعيدا والبحث عن دروب أكثر أمانا ودعة وبعدا عن المواجهة كان بإمكانك التملص والتنصل والقول :هذا جدار ليس لي. انتم لا تستحقون التضحية ، لستم جديرين بأن أقاتل عنكم . لكنك لم تفعل ولم تكن لتفعل.
هذا أنت الإنسان الحر الكريم والفارس النبيل الأبي الأشم. كان وقوفك في المواجهة حكمك الخاص ، اختيارك الحر كان موقفك المناهض والمقاوم إرادتك ورغبتك كان الجرح جرحك والمك كان وطنك مصيرك وقضيتك الكبيرة والتى تحدد بقاءك وإنسانيتك وحاضرك ومستقبلك. كانت. التضحية مستحقة هي حياتك قيمتها اعلى وأغلى لديك من البقاء في أسر الهوان وكان لمعاناتك المعنى الذي ينسيك الوجع ويمنحك السلوان . هو ذلك العذاب العذب في سبيل مانؤمن به وما نحبه
لماذا يقرر. هؤلاء الفادون في لحظة تحمل العبء وحدهم ؟ لماذا يختارون تجاوز محدوديتهم وذواتهم وعوالمهم الخاصة . ليفتدوا الجميع . ؟ لماذا يؤثرون دفع اكبر الأثمان ؟ ودون من ولا شعور بالندم او الخسارة ؟
لأنهم كانوا اكبر من ان تسكنهم هواجس الصغار وأعظم من أن يتملكهم وهن التعويل على غيرهم في طريق الخلاص . لقد أيقنوا منذ البدء انها قضيتهم وأنهم وحدهم المعنيون بها وأن على كل منهم أن يقوم بدوره ويؤدي واجبه حتى لو نكص وتخلف الناس كلهم
يدهمنا أسى ثقيل وتنتابنا مشاعر مقبضة وبداخلنا غالبا يأس ذابح ويتملكنا الإحساس بالوهن والتعب والإحباط وتخنقنا العتمة ويحاصرنا الشعور بالفقدان
نختبر جميعا مثل هذه الحالات كل يوم وساعة بل كل لحظة ربما. فنلوم ونعتب ونحتد ونصرخ ونتهم وندين وقد نجحف ونجور. ونشتط في الرؤية والحكم.. لكن سرعان ما تنقشع الكآبات ووتتبدد الأحزان ونعاود اليقظة والتعافي ونواصل الكفاح وتحمل العبء الكبير.
هذه الروح الواهبة الفادية المضحية المتجردة هي إلهامنا الكبير هي جوهر عظمة الشهداء الأحرار الكبار والأبطال الرواد صناع التواريخ الفارقة
كانت تلكم التضحية مبعث السلوان ومصدر الزهو والفخر ولم يزل نشيدهم الملحمي على امتداد الدرب
كم تحملت في سبيل بلادي
وتعرضت للمنون مرارا
وانا اليوم في سبيل بلادي.
ابذل الروح طائعا مختارا .
هكذا" طائعا مختارا" قالها إبراهيم الحضراني على لسان الشهيد الفادي في بواكير. الحركة الوطنية ضد الإمامة
واليوم تستمر تلك الروح اليمنية الباسلة في افتداء اليمن. تستمر في كل هؤلاء الفرسان المُضحين الذائدين عن الوطن في كل الجبهات وفي كل ميادين الشرف والكرامة