فيس بوك
الإصلاح يثمن الدعم السعودي المتواصل ويعتبره مساهمة في معركة استعادة الدولة وبناء مؤسساتها
التكتل الوطني يثمن المنحة السعودية والمشاريع الحيوية التي تدعم صمود المجتمع اليمني وتعزز حضور الدولة
رئيس إعلامية الإصلاح: سيسجل التاريخ أن المملكة كانت حائط الصد في حماية الدولة الوطنية العربية
ناطق الإصلاح: همّنا استعادة الدولة وترسيخ سلطتها لإنهاء المشروع الحوثي الذي يستهدف الإنسان
دائرة الإعلام والثقافة بالإصلاح تنعى الشاعر والأديب والتربوي عبدالفتاح جمال
عبد الله العليمي يثمن تصريح وزير الدفاع السعودي والدور القيادي للمملكة في رعاية الحوار الجنوبي
انصاف مايو: انعقاد المؤتمر الجنوبي بالرياض خطوة مهمة لمعالجة القضية الجنوبية ضمن إطار وطني جامع
الأحزاب والمكونات تؤيد القرارات الرئاسية الجديدة بما فيها إسقاط عضوية عيدروس وإحالته للتحقيق
نحن جميعا في حالة دفاع عن وجودنا الخاص والعام الكل يدافع عن الكل
وإذ نضحي لا نطلب بالطبع مقابلا من أحد .
الفداء قدر الكبار المختارين.
كان في وسعك إيثار السلامة كان في مقدورك الهرب بعيدا والبحث عن دروب أكثر أمانا ودعة وبعدا عن المواجهة كان بإمكانك التملص والتنصل والقول :هذا جدار ليس لي. انتم لا تستحقون التضحية ، لستم جديرين بأن أقاتل عنكم . لكنك لم تفعل ولم تكن لتفعل.
هذا أنت الإنسان الحر الكريم والفارس النبيل الأبي الأشم. كان وقوفك في المواجهة حكمك الخاص ، اختيارك الحر كان موقفك المناهض والمقاوم إرادتك ورغبتك كان الجرح جرحك والمك كان وطنك مصيرك وقضيتك الكبيرة والتى تحدد بقاءك وإنسانيتك وحاضرك ومستقبلك. كانت. التضحية مستحقة هي حياتك قيمتها اعلى وأغلى لديك من البقاء في أسر الهوان وكان لمعاناتك المعنى الذي ينسيك الوجع ويمنحك السلوان . هو ذلك العذاب العذب في سبيل مانؤمن به وما نحبه
لماذا يقرر. هؤلاء الفادون في لحظة تحمل العبء وحدهم ؟ لماذا يختارون تجاوز محدوديتهم وذواتهم وعوالمهم الخاصة . ليفتدوا الجميع . ؟ لماذا يؤثرون دفع اكبر الأثمان ؟ ودون من ولا شعور بالندم او الخسارة ؟
لأنهم كانوا اكبر من ان تسكنهم هواجس الصغار وأعظم من أن يتملكهم وهن التعويل على غيرهم في طريق الخلاص . لقد أيقنوا منذ البدء انها قضيتهم وأنهم وحدهم المعنيون بها وأن على كل منهم أن يقوم بدوره ويؤدي واجبه حتى لو نكص وتخلف الناس كلهم
يدهمنا أسى ثقيل وتنتابنا مشاعر مقبضة وبداخلنا غالبا يأس ذابح ويتملكنا الإحساس بالوهن والتعب والإحباط وتخنقنا العتمة ويحاصرنا الشعور بالفقدان
نختبر جميعا مثل هذه الحالات كل يوم وساعة بل كل لحظة ربما. فنلوم ونعتب ونحتد ونصرخ ونتهم وندين وقد نجحف ونجور. ونشتط في الرؤية والحكم.. لكن سرعان ما تنقشع الكآبات ووتتبدد الأحزان ونعاود اليقظة والتعافي ونواصل الكفاح وتحمل العبء الكبير.
هذه الروح الواهبة الفادية المضحية المتجردة هي إلهامنا الكبير هي جوهر عظمة الشهداء الأحرار الكبار والأبطال الرواد صناع التواريخ الفارقة
كانت تلكم التضحية مبعث السلوان ومصدر الزهو والفخر ولم يزل نشيدهم الملحمي على امتداد الدرب
كم تحملت في سبيل بلادي
وتعرضت للمنون مرارا
وانا اليوم في سبيل بلادي.
ابذل الروح طائعا مختارا .
هكذا" طائعا مختارا" قالها إبراهيم الحضراني على لسان الشهيد الفادي في بواكير. الحركة الوطنية ضد الإمامة
واليوم تستمر تلك الروح اليمنية الباسلة في افتداء اليمن. تستمر في كل هؤلاء الفرسان المُضحين الذائدين عن الوطن في كل الجبهات وفي كل ميادين الشرف والكرامة