فيس بوك
بين التطييف والحشد والتعبئة.. كيف أعادت مليشيا الحوثي هندسة التعليم في اليمن؟
الصحة العالمية تحذر: انقلاب الحوثيين يقود اليمن نحو أسوأ أزماته الصحية المعاصرة
اليدومي يعزي رئيس المكتب التنفيذي للإصلاح في حضرموت بوفاة والدته
أمين عام الإصلاح يعزي رئيس تنفيذي الحزب بحضرموت في وفاة والدته
الدائرة الإعلامية لإصلاح أمانة العاصمة تقيم دورة تدريبية في أساسيات الذكاء الاصطناعي
الهجري يبحث مع سفير الاتحاد الأوروبي المستجدات المحلية والإقليمية
تنكيل الحوثيين بموظفي المنظمات الأممية.. تعطيل المساعدات ومفاقمة معاناة المواطنين
إعلامية الإصلاح بذمار تختتم برنامجاً تدريبياً في مهارات التحرير الصحفي
التكتل الوطني: جريمة اغتيال وحيش تكشف مدى قبح مليشيا الحوثي السلالية وعمق ارتباطها بالمشروع الإيراني
خرافة الغدير ومزاعم الولاية.. من واقعة تاريخية إلى أداة حوثية للحشد السياسي والتعبئة الطائفية
كان كل واحد من إخوة يوسف يرى نفسه أنه هو الأجدر بالريادة والوصول إلى قلب أبيه .. ولا يمنعه من تحقيق غايته إلا وجود يوسف يتقدم عليه ..!!
اتفقت كلمة الإخوة على التخلص من يوسف .. رغم اختلاف وتضاد مصالحهم .. لكنهم كانوا ينظرون إلى اختلافاتهم على أنها معركة مؤجلة لحين الخلاص من يوسف ..!!
وحينما أنجزوا تلك المهمة القذرة بإلقاء أخيهم في غيابة الجب خسروا كل شيء ... خسروا أخاهم .. وخسروا قلب أبيهم الذي كانوا يتنافسون عليه .. وخسروا أنفسهم بخسارة القيم والأخلاق ...
وفي اليمن كان كل طرف من الأطراف ينظر للتجمع اليمني للإصلاح على أنه العقبة التي تحول بينه وبين الوصول للحكم .. ذلك أنه الأقرب للقيم والأقرب لقلوب الناس ..
وحين تواطؤوا جميعاً (عفاش والحوثي ... الخ) على أن يلقوه في البئر
خسروا أخاهم .. وخسروا وطنهم .. وخسروا أخلاق العدالة والحكم الرشيد التي كانوا بها ينادون ..
سيجدون أخاهم قطعاً وهو في حال غير الحال الذي ودعوه فيه .. وسيحكي لهم حينها كيف وضع في سجن الملك ظلماً .. وكيف جعله الله سبباً لإنقاذ الملك من أخطار كانت تحيط به ..
وحين يرفع الإصلاح قيم الوطن معه على العرش سيذعنون له ويقولون:
{تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين}، وستمضي سفينة الوطن بكلمة العفو والصفح ..
{لا تثريب عليكم اليوم}!