فيس بوك
التحالف: 100 مقاتلة شاركت في عملية «فجر اليمن» والقوات المسلحة تعلن عملية هجوم استراتيجي على صنعاء
الرئيس العليمي يعلن انطلاق عملية «فجر اليمن» والقوات المسلحة تعلن تحرير ذوباب وباب المندب
التحالف يؤكد استمرار عملياته لدعم الشرعية واستعادة الدولة اليمنية
إصلاح تعز يدعو إلى الاستجابة الوطنية الشاملة لدعوة رئيس الجمهورية ويؤكد إسناده لمعركة استعادة الدولة
الإصلاح ينعى القيادي محمد حمود الخميسي ويشيد بمناقبه وأدواره النضالية (سيرة مناضل)
خلال ندوة سياسية.. إصلاح المهرة يؤكد أن ثورة 26 سبتمبر مسار وطني متواصل في مواجهة المشروع الإمامي
أحزاب مأرب تؤكد الالتفاف حول دعوة الرئيس للتعبئة العامة وتدعو لتوحيد الجهود نحو التحرير
الدكتور عبدالله العليمي يبحث مع السفيرة البريطانية مستجدات الأوضاع والتعاون الثنائي

طباعة الصفحة
ساحة رأي
الاستاذ/عبده سالمالاستاذ/عبده سالموحدة الكلمة: المقدمة الحقيقية لواحدية المعركةالوحدة اليمنية.. مشروع سلام داخلي واستقرار إقليميدم الشهيد حنتوس لا يرثى بل يبايعفي اتجاه مخاطبة قوى التحرير وحواضنها الاجتماعية (الأخيرة)في اتجاه مخاطبة قوى التحرير وحواضنها الاجتماعية (2)في اتجاه مخاطبة قوى التحرير وحواضنها الاجتماعية (1)جدلية العلاقة بين السلطة والمعارضةالشيخ صادق ...وداعايمنيا : الحوثيون جماعة ارهابية ويبقى الموقف الدوليمن أجل السلام وإنهاء الحرب والانقلاب.. وحدة 22 مايو أكبر تسوية تاريخية سلميةخلاصة احداث تعز ونتائجها، ان توجيهات المارق عبد الملك الحوثي صدرت بإسقاط تعز في 1 اكتوبر، بحسب خطة رسمها مسبقا، وان المقاتلين الحوثيين نفذوا الامر حرفيا، فهاجموا مختلف المواقع المحددة في خارطة الاجتياح التي اعتمدت لديهم.
ونتيجة هذا الهجوم الشامل، سقط جبل وقرية في بني عمر، اضافة الى قريتين في جبل حبشي، ويجري استعادتها اليوم، وربما تكون قد استعيدت بالفعل. وما عدا ذلك، فقد صمدت القوات في مواقعها حتى انتهى الهجوم.
اما بقية ما يعلنه الحوثيون من انتصارات، فلا يتجاوز حتى الان انتصارات على فيسبوك وتويتر وصفحات الضجيج التابعة لهم. والدليل الاوضح على ذلك ان الحوثيين، حتى هذه اللحظة، عاجزون عن تقديم اي دليل مصور يثبت سيطرتهم على المناطق التي يزعمون السيطرة عليها، باستثناء ما ذكرناه.
لقد فتح الحوثيون عشرات الجبهات، وهاجموا عددا كبيرا من المواقع، ونفذوا خطة واسعة بهدف احداث اختراق حاسم في جبهة تعز يؤدي الى سقوط المحافظة كاملا
لكن النتيجة كانت: صمود تعز واستعصاؤها، بكامل قوامها الاستراتيجي، وبكل شموخ وتضحية وفداء.
وهنا يبرز السؤال الاهم:
كيف كانت ستكون النتيجة لو ان الشرعية ومعها التحالف فتحت جبهات اخرى في مناطق مختلفة، بالتزامن مع هذا الصمود الباسل في تعز؟ وكيف كان سيكون المشهد لو تدفق السلاح النوعي والخفيف بصورة انسيابية الى الجبهات والمقاتلين؟
اعتقد ان المشهد كان سيكون مختلفا تماما.
ومع ذلك، فهذا قدر الاحرار في تعز، ما داموا قد قبلوا ان يكونوا في رأس حربة الدفاع عن اهلهم وبلادهم وأمتهم. يدفعون الثمن، ويقاتلون في أصعب الظروف، ويثبتون كل مرة ان تعز ليست جبهة يمكن اسقاطها بمجرد فتح عشرات المحاور عليها.
تعز اليوم ليست امام معركة صمود فقط، بل امام فرصة تاريخية للتحول من جبهة مستعصية الى نقطة انطلاق نحو النصر الشامل والناجز لليمن بأكملها، وعلى الشرعية والتحالف التعامل مع تعز على هذا الاساس.
تعز على موعد مع النصر الناجز، باذن الله، لا سيما وقد تم التأشير بعلامة على ما يمكن ان يعتمل في قادم الساعات وقابل الايام.
والله غالب على امره.