فيس بوك
التحالف: 100 مقاتلة شاركت في عملية «فجر اليمن» والقوات المسلحة تعلن عملية هجوم استراتيجي على صنعاء
الرئيس العليمي يعلن انطلاق عملية «فجر اليمن» والقوات المسلحة تعلن تحرير ذوباب وباب المندب
التحالف يؤكد استمرار عملياته لدعم الشرعية واستعادة الدولة اليمنية
إصلاح تعز يدعو إلى الاستجابة الوطنية الشاملة لدعوة رئيس الجمهورية ويؤكد إسناده لمعركة استعادة الدولة
الإصلاح ينعى القيادي محمد حمود الخميسي ويشيد بمناقبه وأدواره النضالية (سيرة مناضل)
خلال ندوة سياسية.. إصلاح المهرة يؤكد أن ثورة 26 سبتمبر مسار وطني متواصل في مواجهة المشروع الإمامي
أحزاب مأرب تؤكد الالتفاف حول دعوة الرئيس للتعبئة العامة وتدعو لتوحيد الجهود نحو التحرير
الدكتور عبدالله العليمي يبحث مع السفيرة البريطانية مستجدات الأوضاع والتعاون الثنائي

طباعة الصفحة
ساحة رأي
علي الجراديعلي الجراديتعز.. قلب الجمهورية وجسر الوحدة الوطنيةتبدو مفارقةً تستحق التأملالإصلاح وسبتمبرالرواتب ومصاصو الدماءالآباء المؤسسوناليمن الكبيرما كل هذا الحب والإجلال للمرحوم المجتهد محمد بن اسماعيل العمراني؟إيران ضد الانفصال في اليمن!!فعله كدوي الرعودماذا يحدث في مارب (قادسية العرب)يتوق اليمنيون إلى يوم التحرر والخلاص من أبشع مليشيا عرفتها الإنسانية في تاريخها الحديث، إذ يحتفظ كل يمني بجرح وذاكرة مؤلمة تجاه انقلاب مليشيات الحوثي على الدولة اليمنية عام 2014.
ساهمت عوامل الانقسام والصراع الداخلي (في معسكر الشرعية)، والتدليل الدولي، في بقاء مليشيات الحوثي طيلة السنوات الماضية.
بعد عقد من الحرب ومحاولات السلام التي رفضتها مليشيات الحوثي، وكان آخرها رفض صفقة إطلاق الأسرى، ثم محاولة شن هجوم فاشل باتجاه باب المندب (بأوامر مباشرة من إيران)، والاعتداءات المتكررة على الأعيان المدنية ومنشآت الطاقة في المملكة العربية السعودية، بدأ الجيش اليمني هجوماً منسقاً في عدة محاور، وباستخدام الطيران الحربي والمسيّر.
تبدو ملامح الحرب الأخيرة (معركة الخلاص الوطني) مختلفة عن سابقاتها من حروب مواجهة مليشيات الحوثي.
تتميز هذه الحرب بوحدة القرار السياسي والعسكري برئاسة الرئيس رشاد العليمي (صاحب خبرة سابقة في مواجهة مليشيات الحوثي، قيادته لوزارة الداخلية، أثناء تمرد الحوثي في عهد الرئيس الراحل صالح)، ومعه أعضاء مجلس القيادة الذين يمثلون كفاءات وخبرات متنوعة، ومراكز ثقل سياسي واجتماعي وعسكري.
وتتطابق العوامل الإقليمية والدولية في تقدير خطورة استمرار مليشيات قادرة على تهديد خطوط الملاحة الدولية وممرات الطاقة في باب المندب، وتعمل كوكيل مباشر للحرس الثوري الإيراني.
وهناك المتغير الجوهري والأهم، وهو اتساع رقعة العداء والغضب الاجتماعي تجاه القمع والنهب والإذلال الذي مارسته مليشيات الحوثي تجاه كل أبناء المجتمع اليمني، (سلالة عنصرية طبقية) تستأثر وتتحكم بكل شيء ضد بقية أبناء المجتمع.
يقف اليمنيون اليوم على أعتاب معركة فاصلة فرضتها مليشيات الحوثي، تحدد نتائجها مستقبلهم، وتتعلق بأمنهم وكرامتهم ومستقبل أولادهم، في وطن تحكمه سلطة القانون، ويسقط فيه تقديس شخص وعنصرية سلالة.
هذه المعركة قد تكون الأخيرة، لكنها لن تكون سهلة، وأهم أدوات النصر فيها، بعد عون الله وفضله، هي إسناد القيادة السياسية والعسكرية، ومغادرة مربع التلاوم والتنازع والتذرع بالصبر والثبات