فيس بوك
التجنيد والقتل والاختطاف وجوه المأساة التي تطارد الأطفال.. تقرير حقوقي يكشف حجم المعاناة
في ندوة سياسية للقطاع الطلابي لإصلاح المحويت: الوحدة اليمنية صمام أمان الجمهورية وبناء الدولة
إصلاح الحديدة ينعى العميد وحيش ويشيد ببطولاته في مقاومة مليشيا الحوثي ومعارك التحرير
الإصلاح يدين اغتيال العميد وحيش في الخوخة ويدعو لكشف ملابسات الجريمة
دائرة الطلاب بإصلاح أمانة العاصمة تنظم ملتقى الرموز الطلابية وتستعرض تجارب قيادية ملهمة
إعلامية إصلاح عدن تعزي في وفاة الأديب والكاتب المسرحي سعيد عولقي
الإصلاح بأمانة العاصمة ينعى الشيخ محمد علي الآنسي ويشيد بإسهاماته العلمية والدعوية والوطنية
دائرة الطلاب في الإصلاح تهنئ المنتخب الوطني لكرة القدم بتأهله إلى نهائيات كأس آسيا 2027

طباعة الصفحة
ساحة رأي
رشاد الشرعبيرشاد الشرعبي٣٥عاما في مدرسة الإصلاح(فؤادنا) الذي رحل١٠ سنوات تغييب متعمدالإصلاح.. امتداد تاريخي وهوية يمانيةتغييب قحطان والسياسة معاً(الإصلاح) الرائد الذي لن يخذل شعبهالنقيب ووسام الشرف الأخيرالإصلاح ولحظة الانطلاقة الأولىالسعودية والإصلاح اليمني.. علاقة المصير المشتركالعكيمي سَلَّم أو باع ابنه..!ستة وثلاثون عاماً منذ أن أشرقت شمس الوحدة اليمنية في الثاني والعشرين من مايو 1990م، حاملةً معها قيم الحرية والتعددية الحزبية والديمقراطية، إلى جانب اللحمة الوطنية التي جمعت اليمنيين في كيان سياسي واحد، بعد عقود من التشطير الذي فرضته ظروف الاستعمار الأجنبي في الجنوب والشرق، وحكم الإمامة في الشمال والغرب.
عاش اليمنيون لعقود وربما قرون في حالة تشتت وتشظي على المستوى السياسي كان المستفيد منها الاستعمار والإمامة فيما كان الشعب اليمني من صعدة إلى المهرة وسقطرى متوحداً على المستوى الاجتماعي، فما يجمعه من مشتركات جعلت وحدته عصية على الانقسام والاختلاف الجذري مع وجود التنوع في أبهى صوره الثقافية والاجتماعية.
لم تكن وحدة الـ ٢٢ من مايو وليدة الصدفة باتخاذ قيادتي الشطرين لقرار إعلانها وقيام الجمهورية اليمنية، فقد كانت حلم شعب كامل وناضل لأجلها الأحرار في الشطرين من قبل ثورتي ٢٦ سبتمبر ١٩٦٢ و١٤ اكتوبر ١٩٦٣، وخاضت قيادتهما نقاشات وحوارات وإعداد مشاريع لدستور دولة الوحدة على مدى تلك السنوات ورفع كلا النظامين هدف تحقيق الوحدة اليمنية في كل أدبياتهما وخلافاتهما وأكدا على الهوية اليمنية في اسمي الجمهوريتين المندمجتين في إطار الجمهورية اليمنية العام ١٩٩٠م.
لقد شكّلت الوحدة اليمنية حلماً ومصلحة وطنية لليمنيين الذين تسابقوا إلى معانقة بعضهم، حكاماً ومحكومين، وما رافقها من أخطاء كان نتاجاً للممارسات والسياسات الخاطئة ومن ارتكبوها، لا للوحدة ذاتها بوصفها قيمة إنسانية وحاجة وطنية وضرورة أخلاقية، وكان يفترض أن تمثل تلك الإخفاقات دافعاً قوياً لتصحيح المسار ومعالجة الاختلالات، وتأسيس صيغة وطنية جديدة تستند إلى مخرجات مؤتمر الحوار الوطني.
ولن يكون ذلك إلا عبر نقاشات وحوارات جديدة ترتكز على مبدأ الوحدة والجمهورية والهوية اليمنية والوصول إلى صيغة جديدة تضمن التوزيع العادل للثروة والسلطة والالتزام بمبدأ المواطنة المتساوية والحفاظ على التنوع الإيجابي في مختلف المناطق اليمنية ليكون اساساً للتنافس لتعزيز سلطات الدولة واستعادة وتحرير الأراضي والمؤسسات التي مازالت تحت سيطرة المليشيات الحوثية الارهابية المدعومة من النظام الايراني.
اليمن، شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً، بحاجة إلى الوحدة لبناء دولة قوية وعادلة ذات مؤسسات فاعلة تخدم المواطن وتسهم في بناء الوطن، من خلال تأسيس مؤسسة عسكرية وطنية وجيش مهني قادر على تحرير ما تبقى من المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات الحوثية الارهابية، وحماية منجزات ومكتسبات الشعب التي تحققت منذ ثورتي سبتمبر وأكتوبر، إلى جانب بناء جهاز أمني مهني ومحترف يعزز الأمن والاستقرار ويحمي المواطنين.
الوحدة اليمنية حقيقة راسخة على المستويين السياسي والشعبي، والحفاظ عليها يتحقق عندما يلمس اليمنيون مصالحهم الحقيقية في صورة خدمات وعدالة وأمن واستقرار ووحدة في الهوية والطموحات والأحلام، ولن يتأتى ذلك إلا بالتخلص من مسببات التشظي والفوضى، وفي مقدمتها المليشيات الحوثية الارهابية، واستمرار مظاهر الظلم والفساد.
*سبأ