فيس بوك
النائب شيبان يسخر مما تروجه مطابخ مليشيا الحوثي ويؤكد أن تعز ستظل بثبات أبطالها عصية على الانكسار
الحوثيون وحرب الشائعات.. التزييف والتضليل لمواجهة مرارة الواقع
عثمان: جميع قيادات تعز الرسمية والسياسية بكل أطيافها لا تعرف في قاموسها إلا لغة الصمود وتحقيق النصر
الإصلاح يثمن الدعم السعودي لليمن ومبادرة الملك سلمان لتصحيح أوضاع المقيمين بطرق غير نظامية
ناطق الإصلاح: قرار الحرب والسلم قرار الدولة والحوثيون مكوّن خياني وغادر بأبناء الشعب
الدكتور عبدالله العليمي يحيي أبطال فجر اليمن ويثمن الدور المحوري للمملكة
التحالف: 100 مقاتلة شاركت في عملية «فجر اليمن» والقوات المسلحة تعلن عملية هجوم استراتيجي على صنعاء
الرئيس العليمي يعلن انطلاق عملية «فجر اليمن» والقوات المسلحة تعلن تحرير ذوباب وباب المندب

طباعة الصفحة
ساحة رأي
رشاد الشرعبيرشاد الشرعبيالوحدة اليمنية.. حقيقة وواقع تتطلب عمل لإنهاء مسببات التشظي(فؤادنا) الذي رحل١٠ سنوات تغييب متعمدالإصلاح.. امتداد تاريخي وهوية يمانيةتغييب قحطان والسياسة معاً(الإصلاح) الرائد الذي لن يخذل شعبهالنقيب ووسام الشرف الأخيرالإصلاح ولحظة الانطلاقة الأولىالسعودية والإصلاح اليمني.. علاقة المصير المشتركالعكيمي سَلَّم أو باع ابنه..!الإهداء إلى القائد والمعلم المغيب لأكثر من عشر سنوات محمد قحطان
خمسة وثلاثون عاما قضيناها في إطار التجمع اليمني للإصلاح كنا جزءا من الأشواق والأحلام والنضال والطموحات والمعاناة، حملنا فيهن ما انزرع في اذهاننا من قيم نبيلة واخلاق راقية وسلوكيات رفيعة وولاء للوطن وقلب يمني واحد وهوية يمانية واستعداد للتضحية بالغالي والنفيس لأجل اليمن وشعبه العظيم وحريته المقدسة.
خمسة وثلاثون عاما كنا خلالها تلاميذ في مدرسة اسمها التجمع اليمني للإصلاح، نفتخر بالجلوس في مقاعدها نستمع لمعلميها نقتدي بهم نتفق معهم ونختلف واياهم باحترام متبادل، كانوا لنا نبراسا يضيء الطريق، ومعلمين أفذاذ، وقدوة حسنة، وكنا لهم اخوة محبين، وتلاميذ طيعين وزملاء عمل ورفاق كفاح نتشرف بالاستماع إليهم ونتسابق لتنفيذ رؤاهم والاعتزاز بمواقفهم المبدئية الثابتة.
خمسة وثلاثون عاما تعلمنا فيها داخل هذه المدرسة الإصلاحية فنون الحوار وآداب السلام وقيم الديمقراطية وأسس العدالة الاجتماعية وأركان المواطنة المتساوية واصول الدعوة وأخلاقيات الإسلام ووسطيته الفريدة وحب الخير للوطن والناس كل الناس بمختلف مناطقهم وألوانهم ومستوياتهم وشرائحهم.
خمسة وثلاثون عاما حافلة بالعطاء ومتخمة بالأداء عرفنا فيها مدرسة تكتظ بمعلمين وقادة كانوا بشرا يمنيين لم يدعو أنهم ملائكة ولم يعتبروا الآخرين شياطين، رحم الله من قضى منهم نحبه وحفظ الله من لا زال على قيد الحياة يؤدي دوره وكانوا عنوانا طيبا لمرحلة جميلة سيضعها التاريخ في أنصع صفحاته.
خمسة وثلاثون عاما كانت بوصلة المدرسة الإصلاحية بمعلميها وتلاميذها تتجه نحو اليمن ورفعتها وحريتها وسيادتها، وكانت سهام الارهاب والتطرف تحاول النيل من هذه المدرسة ومنتسبيها، وفقدنا خلال ذلك أنبل اخواننا وأطهر شبابنا وأشجع رفاقنا، وانجبت عشرات الآلاف منا ولا زالت مخرجاتها تتوالى في ميادين الشرف والبناء والتضحية.
خمسة وثلاثون عاما منذ بدأت المدرسة في خوض معركة الوعي ضد الكهنوت والعنصرية النتنة وتربية التلاميذ على ان كل البشر سواسية ولدوا احرارا ولا يمكن ان يسمحوا لايا كان ان يستعبدهم مهما زعم الاصطفاء الإلهي والأفضلية السلالية ولا زالت المدرسة تؤدي دروسها النيرة لأجل غد مشرق تتحطم فيه الأصنام المصطنعة تحت لافتة السلالة أو أي لافتات أخرى.