فيس بوك
التكتل الوطني يطلق ورشة عمل حول الحوار الجنوبي-الجنوبي بدعم المعهد الوطني الديمقراطي ( NDI )
النهب والجبايات الحوثية في محافظة إب.. أرقام مهولة وواقع معيشي منهار
عضو الهيئة العليا للإصلاح «أحمد القميري»: استعادة الدولة هي البوصلة وما عداها استنزاف للجهد الوطني
محسن باصرة يستعرض أمام الاتحاد البرلماني الدولي معاناة اليمنيين جراء انقلاب مليشيا الحوثي
المراكز الصيفية.. أداة الحوثيين لتدمير التعليم وصناعة جيل طائفي متطرف
التكتل الوطني: قرار السلطة المحلية بمنع افتتاح مقر مجلس شبوة الوطني تجاوز صريح لحق العمل السياسي
الإصلاح والجدل السياسي في اليمن.. تفكيك المزاعم حول الإرهاب والديمقراطية والعلاقات الإقليمية
أمين عام الإصلاح يعزي النائب مفضل إسماعيل الأبارة في وفاة والدته
عشر سنوات من القتل والحصار الحوثي.. تعز مأساة إنسانية تكشف أزمة الضمير العالمي

طباعة الصفحة
ساحة رأي
الأستاذ زيد الشاميالأستاذ زيد الشاميشكوى الأستاذ عبدالفتاح جمال قبل أربعين عامًافي وداع رفيق الدرب وصديق العمر عبدالفتاح جمالفؤاد الحميري السيل الهادر والشاعر الثائرما لا تعرفونه عن الشيخ عبدالمجيد الزندانيالإصلاح حزب للحياةدمعة في وداع أخي صالح السنبانيالرحيل الحزين للشيخ محمد حسن دماجقحطـان.. أيقونة النضال(أهل القرأن هم أهل الله وخاصته) (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) هذا وسام وضعه النبي صلى الله عليه وسلم على صدور حفاظ القرآن ومعلميهم، وليس بمقدور أحد أن ينتزعه منهم.
لكن الحوثيين لهم رأي آخر مخالف، فكثيرا ما يردد قادتهم أن حفظة القرآن خصوم وأعداء وعملاء... يجب محاربتهم والتنكيل بهم والتحذير منهم، وإن أمكن قتلهم.
لم يكن الشيخ صالح حنتوس الأول، تعود بنا الذاكرة عشر سنوات عندما اختطف الحوثيون عددا من شباب الحيمة وعذبوهم، وكان حافظ القرآن صالح البشري الأكثر نصيبا من ذلك التعذيب فلم يتركوه إلا جثة هامدة ورموه في صنعاء على قارعة الطريق تقبله الله في الشهداء والصالحين.
وبين صالح حنتوس وصالح البشري عشرات الحفاظ الذين قتلهم الحوثيون أو نكلوا بهم، ولم يمروا على دار قرآن في أي مدينة إلا فجروه لتطرب أمريكا وإسرائيل اللتان ظلتا تحذران من دور القرآن حتى وجدتا من يقوم بالمهمة على أكمل وجه!
في كل جريمة قتل حافظ ومعلم للقرآن سنسمع سلسلة من الاتهامات المكررة والتبرير غير المنطقي لقتل من يحمل القرآن، ولم تعد تلك الحجج تنطلي على أحد، ولكن دعونا نفترض أكبر التهم خطورة في نظرهم، بأن الشيخ صالح حنتوس معارض لسلطة الحوثيين.. فهل يبرر هذا إرسال حملة عسكرية لإذلاله وترويع أهله وسفك دمه؟!
أي بطولة هذه، وأي عظمة؟ في الهجوم على شيخ طاعن في السن يعيش آمنا في أعماق الريف متفرغا لتحفيظ القرآن الكريم؟!
وهل يمكن أن يتعايش الناس مع هؤلاء الذين يريدون الناس عبيدا لا حرية لهم ولا كرامة ولا حقوق، ولا يتعظون بمصير الطغاة والظالمين عبر العصور.
(ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون).
رحمك الله يا شيخ صالح حنتوس، فقد اخترت أن تموت بكرامة ولا تعيش حياة الذل والمهانة.