فيس بوك
التكتل الوطني: قرار السلطة المحلية بمنع افتتاح مقر مجلس شبوة الوطني تجاوز صريح لحق العمل السياسي
الإصلاح والجدل السياسي في اليمن.. تفكيك المزاعم حول الإرهاب والديمقراطية والعلاقات الإقليمية
أمين عام الإصلاح يعزي النائب مفضل إسماعيل الأبارة في وفاة والدته
عشر سنوات من القتل والحصار الحوثي.. تعز مأساة إنسانية تكشف أزمة الضمير العالمي
الباحث البكيري: الزبيري وقحطان رمزان في مواجهة مشروع الإمامة (حوار)
في ذكرى اختطافه.. محمد قحطان المخفي قسرًا والحاضر رمزًا للنضال والحرية في اليمن
قال إنه من أشد أنصار الدولة المدنية.. رئيس تنفيذية التكتل الوطني يدعو للإفراج الفوري عن محمد قحطان
قيادي اشتراكي يحث قيادة الشرعية على وضع قضية محمد قحطان في مقدمة أولوياتها
عقود من الزمن عانى فيها شعبنا اليمني في شماله وجنوبه، ففي شمال اليمن تسلل للحكم فئة ادعت لنفسها القداسة والحق الالهي في حكم اليمنين بالقوة وقسمتهم إلى طبقات: سادة فرضوا أنفسهم حكاما عليهم يحكمونهم ويتحكمون بهم؛ ينهبون أموالهم ويعتدون على حرياتهم ومعتقداتهم ويفضلون أنفسهم على غيرهم، ويمنحون ابناءهم كل الامتيازات المالية والسياسية والتعليمية والاجتماعية ويحرمون ابناء الشعب اليمني من خدمات التعليم والثروة ومختلف الخدمات الصحية والمجتمعية والحياة الكريمة .وفئة اخرى اعتبروهم رعية لهم و عبيد، يفرضون عليهم أن يخضعوا لهم ويمكنوهم من نهب أموالهم ويسخرونهم وقودا لمعاركهم التي يتنافسون فيها ليستمر حكمهم وطغيانهم، حتى خيم على المجتمع الثالوث الرهيب: الجهل والفقر والمرض.
وفي جنوب الوطن جثم الاحتلال البريطاني على محافظاتنا الجنوبية وحكم فيها عقودا من الزمن بالقوة والبطش والتنكيل والقتل وعمل على تقسيمها الي سلطنات ومشيخات ضعيفة ومتناحرة؛ فعم الفساد وانتشرت الفوضى وصودرت الحقوق، وحرم أبناء شعبنا في تلك المحافظات من أبسط الحقوق الخدمية التي تضمن لهم الحياة بكرامة والعيش بحرية، ومع ذلك لم يستسلم الأحرار في شمال الوطن وجنوبه وما كان لهم ان يخضعوا او يستكينوا فقاموا بتفجير العديد من الثورات ضد الائمة الطغاة منذ 1948م وما تلاها من ثورات حتى توجت بثورة 26 من سبتمبر 1962م وتم القضاء على الحكم الامامي البائد وإعلان سقوطه الى الأبد وقيام النظام الجمهوري.
ثم تداعى اليمنيون جميعا وعلى وجه الخصوص اولئك الابطال من ابناء المحافظات الجنوبية الذين شاركوا إخوانهم في الشمال ووقفوا معهم في مواجهة الحكم الامامي البائد واوقدوا شعلة الثورة في 14 اكتوبر 1963م من جبال ردفان بقيادة الثائر البطل راجح غالب لبوزة وانطلقت ثورة شعبية عارمة لمواجهة الاحتلال البريطاني والقضاء على الاستعمار البغيض وخاضوا غمار معارك التحرير سويا جنبا إلى جنب، حتى تحقق للشطر الجنوبي آنذاك حريته واستقلاله وتوج ذلك النصر برحيل آخر مستعمر بريطاني في 30 من نوفمبر 1967م.
لقد جسدت ثورتا 26 سبتمبر و14 اكتوبر بوضوح واحدية النضال اليمني شمالا وجنوبا واختلطت فيه دماؤهم، وتوحدت في سبيله أهدافهم، وعلى اليمنيين اليوم في شمال الوطن وجنوبه ان يستلهموا من تاريخ الأجداد ومن بطولاتهم في كفاحهم وتوحدهم الذي مكنهم من التخلص من الحكم الامامي البائد والاحتلال البريطاني البغيض؛ ليتمكنوا من جمع قواهم وتوحد رؤاهم لتحرير اليمن من المليشيات الانقلابية الحوثية الامامية الارهابية واستعادة الدولة وحماية الجمهورية والوحدة حتى يعيش اليمن واليمنيون احرارا كراما في يمن حر موحد مستقر ومزدهر .