الأربعاء 05-08-2020 19:10:26 م : 16 - ذو الحجة - 1441 هـ
آخر الاخبار
من هو المليشياوي..؟
بقلم/ محمد كمال أبو المجد
نشر منذ: شهر و يوم واحد
السبت 04 يوليو-تموز 2020 12:22 م
  

كلما ذاقوا مرارة الهزيمة والإنكسار في مأرب أو الجوف أو نهم او البيضاء أو ابين وشبوة رفعوا عقيرتهم ضد الإصلاح وشنعوا عليه وأسقطوا عليه نقائصهم وتفاهاتهم..

يصرخون أن مليشيا الاصلاح تقاتلهم وليس الجيش الوطني.!!

يندبون حظهم العاثر بأن مليشيا الاصلاح تهزمهم وتمرغ انوفهم في التراب وتكسر غرورهم وتدوس كبريائهم وتذيقهم المر...هذا مايقولونه عند كل هزيمة تلحقهم، متجاهلين جيش الوطن المشكل من كل فئات المجتمع وأطيافه من مختلف محافظات الجمهورية...

هم لا يرون الجيش الوطني ، أو بالأصح لا يريدون رؤيته حتى لا يقال انهم يواجهون الشعب وشرعية الشعب، لذا يتجهون صوب الاصلاح ليوهموا العالم انهم لايقاتلون دولة وشرعية معترف بها دوليا بل مليشيات كمليشياتهم، لتبدو جميع الاطراف سواء لا شرعية لأحد على أحد..!!

لكن يعلم الجميع وأولهم مليشيات الحوثي أن الاصلاح لا يمتلك مليشيات

ويرفض الملشنة ويحاربها..

ويعلم الحوثة يقينا أنهم اصل المليشيات في اليمن ليس من اليوم بل من عهد جدهم الهادي الى رئيسهم مهدي...

لقد رفضوا دمج مليشياتهم في الجيش رغم كونهم صاروا سلطة امر واقع ويتحكمون بدولة..لماذا..؟؟

يحكمون بالمليشيات...

ويقاتلون بالمليشيات...

ويفكرون بعقل مليشاوي..

ويديرون بطريقة المليشيا..

وإلا لو كانو حقا دولة لماذا يصرون على بقاء مايسمى اللجان الشعبية ( مليشياتهم)..؟!

ولماذا يصرون على بقاء مايسمى اللجنة الثورية (عقل المليشيا) رغم وجود مايزعمون انها حكومة ومجلس سياسي؟!

لأنهم في الحقيقة عصابات مليشاوية تأسست وتربت منذ نعومة اظفارها في خلايا مليشاوية في كهوف صعدة، ويعتقدون ان غيرهم نشأ مثلهم...!!!!!

يكابرون ويصرون على عدم رؤية دولة شرعية يعترف بها العالم يرأسها رئيس منتخب ... ولا يرون إلا الاصلاح أو بالأصح لا يريدون رؤية غيره، مكرسين النظرة المليشاوية عنه ليمحوا اسم الدولة والشرعية والجيش الوطني من عقل المواطن اليمني، ويوهموا العالم ان مايجري في اليمن ليس سوى صراع مليشيات متناحرة..

ويجهل الحوثيون أو بالأصح يتجاهلون ان الاصلاح يزاول العمل السياسي مذ كان قادة مليشياتهم يلعبون في الحواري مع الصبيان..

دخل الاصلاح ستة انتخابات برلمانية ومحلية ورئاسة لتعزيز الديمقراطية وبناء دولة مدنية، فيما مليشيات الحوثي دخلت ستة حروب ضد الدولة والشعب اليمني لتكريس العنصرية والسلالية والاصطفاء. وختمتها بانقلاب همجي مسلح على الدولة والشرعية والشعب وأغرقت البلاد من جديد في دوامة حرب عبثية من اجل ترسيخ حكم المليشيا والعصابة التي لم تجد لها أي مشروعية سياسية لها ولحكمها فعمدت الى مشروع البطنين والولاية والاصطفاء لتفتري على الله الكذب كما كذبت من قبل على عباده.

وبواسطة مظلة الكذب تلك قفزت مليشيا الحوثي إلى السلطة متخذة صندوق الذخيرة، وليس صندوق الانتخاب، دليلها وطريقها الى الحكم، لتحكم البلاد بالحديد والنار، مدعية انها مفوضة بذلك من الله تعالى ورسوله الكريم.!! فمن هو المليشياوي حقا؟

المليشاوي من يزعم بأن الله فوضه لحكم الناس، فيما الناس يرفضون تفويضه بل ويقاتلونه لاستعادة حقهم في حكم انفسهم بأنفسهم.