الثلاثاء 17-09-2019 12:08:18 م : 17 - محرم - 1441 هـ
آخر الاخبار
ذبح الدروع البشرية.!!
بقلم/ حسين الصوفي
نشر منذ: أسبوعين و يوم واحد
الإثنين 02 سبتمبر-أيلول 2019 11:38 ص
 

‏١/أثناء ثوثيقي لـ ‎#مذبحة_هران جمعت شهادات لنحو عشرة ناجين من المذبحة من أصل ٧٣ ضحية لم يعرف من القتلى سوى ١١ اسم فقط، أغلب الشهادات التي جمعتها تؤكد بأن الحوثيين غادروا المكان قبيل قصفه بدقائق!!

قال لي أحد الناجين: تخيل أن الحوثي أغلق الباب ثم صاح: ذلحين تدقكم الطايرات يا مرتزقة!!

‏٢/ قال الشاهد: بعد أقل من ربع ساعة وقع القصف في المبنى الأعلى وشاهدنا الدخان يتصاعد وهرعنا باتجاه الباب كنا نصيح ونستغيث ونحاول ركل الباب المغلق بإحكام وما هي سوى لحظات حتى وقعت الغارة الثانية، تمزقت أشلاء من معي وتحول المتحف إلى ركام وبقينا تحت الأنقاض وتكسرت أضلعي وجمجمتي..

‏٣/ يقول الشاهد في ‎#مذبحة_هران: بعد نحو ساعة سمعت أصوات فريق الانقاذ من الهلال الأحمر ، أخرجت يدي وأومأت لهم فأخرجني احدهم

وقال أنت محظوظ لأننا تلقينا تهديدات بعدم إنقاذ أي ضحية!!

ثم منعت مليشيا الحوثي إنقاذ بقية الضحايا لما يقرب من عشرة أيام.

تاجر الحوثيون بالضحايا واللغز أيضا..

‏٤/ اللغز أنهم يختفون قبيل القصف ولا يصاب منهم أحد مطلقا!!

في جريمة استهداف معسكر الشرطة العسكرية بصنعاء قال لي الناجين أن الحوثيين غادروا المكان قبيل القصف مع أن الطابق الأعلى نفذوا فيه "دورات ثقافية" استمرت قرابة أسبوع!

وقبيل القصف تفرقوا، وعقب الغارات حينما هربنا رمونا بالرصاص.

‏ملف قصف المختطفين في السجون السرية يجب أن يفتح، هناك شهادات تشيب لها الرؤوس من جرائم الحوثيين والإمارات، جرائم التعذيب ووضع المدنيين دروعا بشرية بل أهدافا مباشرة للطيران تماما كما يتم وضع قرص النعناع هدفا للقناص ببندقية الصيد!!

‏يجب التنويه أن الروايات والأخبار عن أعداد الضحايا في ‎#مذبحةكليةالمجتمع بذمار مصدرها مليشيا الحوثي وبالتنسيق مع الصليب الأحمر، ولهذا يجب تشكيل لجنة تحقيق محايدة حول كيف تم وضع عشرات المدنيين في مبنى كهذا خارج المدينة وقد قصف أصلا في ٢٠١٥؟!

وكيف تم قصفه الان مرة أخرى؟!

هناك تنسيق.